تاريخ ومزارات

الداخلة تهدر تراثها التاريخي: قلعة الفويرتي تتعرض للإهمال وإغلاقها أمام الزوار

تعيش قلعة الفويرتي، إحدى أبرز المعالم الأثرية في مدينة الداخلة، وضعا مزريا، حيث أقدمت السلطات على إغلاقها أمام الزوار، ما أثار قلق جمعيات المجتمع المدني حول مستقبل هذا الصرح التاريخي.

تاريخ قلعة الفويرتي

تقع القلعة على الساحل الأطلسي للداخلة وكانت مركزا بارزا لجيش التحرير خلال الاستعمار الإسباني، وقد تناولها تقرير بحثي أعده عدد من علماء الآثار الإسبان عام 2012، الذي أشار إلى الوضع الكارثي الذي آلت إليه القلعة، وبعد سنوات من ذلك تم إغلاقها دون أي إصلاحات أو إعادة فتحها للعموم.

الوضع الراهن دفع جمعية السلام لحماية البيئة والتنمية المستدامة إلى مراسلة عدة مسؤولين للضغط من أجل وقف حالة الإهمال التي تعاني منها القلعة، حيث تم إرسال رسائل إلى وزارة الداخلية، والي جهة الداخلة وادي الذهب، وزارة التجهيز والنقل باعتبار القلعة تدخل ضمن الملك البحري، بالإضافة إلى وزارة الثقافة.

وأوضح الشيخ المامي بازيد، رئيس جمعية السلام لحماية البيئة والتنمية المستدامة، في تصريح لهسبريس، أن الجمعية أعدت منذ سنوات استراتيجية لإنقاذ المبنى الأثري ووضع حد للحالة السيئة التي يعيشها، إلا أن السلطات المحلية لم تتفاعل مع هذه الجهود، كما لم تستجب وزارتا التجهيز والثقافة للمراسلات المتكررة بشأن القلعة.

تستمر قلعة الفويرتي اليوم كمثال صارخ على الإهمال الذي يطال التراث التاريخي في الداخلة، مما يهدد بفقدان هذا الصرح الأثري الذي يحمل قيمة تاريخية وثقافية كبيرة للمدينة والمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى