أهم الاخباراجتماعيات

بالدموع .. قبائل مطروح تودع العمدة عبد الخالق سنوسي

محمد بخات

منذ نعومة أظافره، هو يدافع عن الحق ويسعى لحل مشكلات الناس، ويساعد أهله وأبناء عمومته من قبائل “أولاد على” وجميع القبائل فى مطروح، حتى نال “عبد الخلق سنوسي” احترام المواطنين، حتى عين “عمدة” لقبيلة القناشات، وهى من كبريات قبائل “أولاد على” ليمثلهم بين القبائل العربية، داخل وخارج مطروح لتبكيه كل القبائل بعد وفاته وتشيعه لمثواه الأخير في مظاهرة حب لرجل عاش حياته من أجل أبناء مطروح.

يقول الحاج عطية بوشتا العجنى من عواقل قبيلة السنة فى مطروح، إن العمدة عبدالخالق، قدم الغالى والنفيس لمطروح من خدمات عديدة للفقراء فى القرى والنجوع وكان لا يتأخر على أحد فى أى شىء، وكان محبوبا بين الناس.

وأضاف عطية “عرفناه رجل بسيط وقريب من الناس كلها، خدوم محترم، لايكل ولا يمل من خدمة من يعرفه ومن لا يعرفه، ويتواجد بين الناس فى كل المحافل تراه فى أى عزاء، يتحدث مع الشباب، ومن له طلب أو شكوى يسعى جاهدا حتى يقوم بحلها، هكذا عرفناه طيب سمح”.

“كان دائما يسعى لخدمة المرضى من أهالى مطروح، فى المستشفى الجامعى بالإسكندرية”.. بهذه الكلمات وصف الحاج فوزى العرمان من عواقل مطروح، سيرة الراحل العمدة عبدالخالق لافتا أنه كان لاتوقف عن طلب الخدمات للناس من المسئولين، كما كان ضحوكا مع الناس ومحبوبا، وصاحب كاريزما فى مطروح لن تتكرر مرة أخرى، قائلا “هذا رأيناه فى جنازته الكبيرة التى خرج فيها جميع أهالى مطروح، حتى أننا شاهدنا مواطنين من مدن الحمام والعلمين لا يعرفونه معرفة شخصية جاءو مشاركين فى تشييع جنازته، من سمعته الطيبة وأعمال الخير التى سمعوها عنه”.

العمدة عبدالخالق كان حلقة الوصل بين المجالس المحلية وبين المحافظ والأجهزة التنفيذية، على مدار أكثر من 15 سنة، منذ دخوله للمجلس الشعبى المحلى لمحافظة مطروح فى منتصف التسعينات وحتى تم حل المجالس عقب أحداث ثورة 25 يناير فى 2011، حسب المهندس فؤاد عبدالناصر رئيس المجلس الشعبى المحلى لمحافظة مطروح الأسبق،

مستكملا أن الفقيد الراحل كان يدخل على المسئولين بحلول لجميع المشاكل التى يقدمها لهم، ويساعد الناس بدون مقابل، وبأسلوبه الطيب، وكان المسئولين لا يردون له طلب، وهى نعمة من نعم الله عليه وهى نعمة القبول، وتابع “عرفته عام 1984 عندما التحقت بجامعة الإسكندرية، وكان وقتها يمر على الكليات وبيت الطلبة كى يطمئن على طلاب مطروح، نظرا لعلاقته الطيبة بأساتذة جامعة الإسكندرية والتى كان يلتقى بهم فى مصيف الجامعة الكائن فى باجوش مسقط رأسه، وكنا نراه فى امتحانات آخر العام، بصحبة الأساتذة والعمداء فى الامتحانات وقبلها، نظرا لعلاقته الوطيدة بهم، ودائما كان متواصل مع الجهاز التنفيذى، وكان يخدمنا كمجلس محلى فى ايجاد حلول مع الجهاز التنفيذى، والمحافظ بشكل مباشر وحاول أن يكون عضوا بمجلس الشعب بمشاركته عدة مرات فى سباق الانتخابات، وكان يحصل على أصوات كثيرة، ولكن لم يحالفه الحظ”.

 

واستطرد الحاج فوزى العرمان أن العمدة عبد الخالق كان يمثل شباب مطروح فى الثمانينات والتسعينات ، كان رجلا اجتماعيا من الدرجة الأولى، يشارك فى جميع المحافل السياسية والاجتماعية والسياسية، وكانت علاقته جيدة بأبناء مختلف القبائل، وكان يقدره الجميع ويحبونه لأنه بسيط جدا، ويتحمل ما لا يتحمله أحد عندما يتدخل لحل مشكلة أو ينهي خصومة أو نزاع بين أبناء قبيلتين، مضيفا “حب الناس ليس بكلام ولكن شاهدناه جميعا، وظهر فى جنازته المهيبة، خسارة لمطروح، وحضرعزاؤه سفراء وسياسيين وعمداء كليات”.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى