اللواء أحمد زغلول مهران يكتب.. نبذة عن تاريخ آل مكي

نبذة عن تاريخ آل مكي تنتمى إلى الاشراف و يرجع نسبها إلى سيدنا الحسين بن على بن أبي طالب
اسهموا عبر التاريخ بالعلم والجهاد في اليمن ومصر وبلاد الشام والمغرب
من الأسر الإسلامية ، وفضلاً عن توطنها وانتشارها في مكة واليمن ومصر ولبنان والشام وقد انتشرت في مناطق لبنانية عديدة لا سيما في بلدات جنوبي لبنان. والأسرة من قبائل شبه الجزيرة العربية لا سيما في مكة المكرمة، وتشير بعض المصادر التاريخية بأن الأسرة منسوبة إلى آل البيت النبوي الشريف، وقد أطلق عليها لقب مكي عندما توطنت في مناطق خارج مكة المكرمة، وقد أسهمت عبر التاريخ بالعلم والجهاد، وانتشرت في مصر وبلاد الشام والمغرب العربي.
برز من أسرة مكي في التاريخ الإسلامي الأول والوسيط العديد ممن حمل هذا اللقب، منهم المحدث والفقيه أبو طالب محمد بن علي بن عطية المكي صاحب كتاب «قوت القلوب» (ت 386هـ) كما برز المحدث أبو عبد الله محمد بن عباد ابن الزبرقان المكي من مشاهير المحدثين، وقد روى عنه البخاري ومسلم في الصحيحين، وكانت وفاته في غرة محرم عام (235هـ) (ابن الأثير: اللباب في تهذيب الأنساب، جـ 3، ص 253) هذا، وقد شهدت مدينة دمشق العديد من علماء آل مكي في مقدمتهم الشيخ حسن المكي أستاذ العالم السيد عمر أفندي الغزي (1786-1861) أحد علماء دمشق ومفتي الشافعية فيها ، وقد أشارت وثائق سجلات المحكمة الشرعية في بيروت في العهد العثماني إلى آل مكي البيارتة.
برز من آل مكي في بيروت في القرن العشرين العلامة الشيخ حسن مكي أحد علماء بيروت البارزين، والذين أسهموا في إغناء الفكر الديني الإسلامي بعدد من الآراء والاجتهادات. كما برز من أسرة مكي البيروتية أنجاله الأستاذ الجامعي الدكتور أحمد مكي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الأسبق في الجامعة اللبنانية، والسيد محمود مكي والحاج عدنان مكي أحد المسؤولين لمركز الفاروق في جامع الفاروق في منطقة الزيدانية، وأحد الناشطين في الميادين الاجتماعية والخيرية الإسلامية، أشقاؤه المرحومون الحاج محمد شرف الدين، الشيخ محمود كمال، الدكتور أحمد راجح مكي (توفي في بيروت 10 كانون الأول 2008 وري الثرى في جبانة الأوقاف) ولده المحامي محمد مكي. كما عرف من الأسرة حديثاً السادة: إبراهيم، أحمد، حسان، حسن، حسين، خضر، خليل، رياض، زين، سعيد، سميح، سمير، صادق، صائب، طارق، عادل، عبد الله، عبد المنعم، علي، غازي، غسان، مازن، محمد، محمود، مصطفى، نعيم، هاشم، وفيق، يوسف مكي وسواهم.
والأمر اللافت للنظر، بأن الدكتور حسّان حلاق عثر من خلال دراسة وثائق وسجلات العائلات، على فرع قليل العدد من آل مكي انتسبت إلى الدين المسيحي، عرف من هذا الفرع جورج مكي المتوطن قرب مستشفى الروم في شرقي بيروت.
أما من عرف من أسرة مكى فيأتي في مقدمتهم العلامة محمد بن المكي (1334-1384م) الشيخ نجيب مكي (ت 1640م) والعلامة حسن بن يوسف المكي (1844-1906) والسيد حسين على المكي والعميد السابق في الجيش اللبناني عباس محمود مكي ونجلاه الدكتور عصام مكي والمهندس محمود مكي ، كما برز من الأسرة العميد في الجيش اللبناني زين مكي وشقيقه المؤرخ الدكتور محمد علي مكي (1926-1978) والمفتش التربوي الدكتور محمد كاظم مكي، والمؤرخ الدكتور عباس مكي، والدكتور نبيل مكي وسواهم الكثير.
ومكي لغة لقب لكل من كانت أصوله من مكة المكرمة، أو لمن أقام بها، أو للقادم منها، فيقال له مكى
ومن الرموز المصرية التى تنتمى الى عائلة مكي المستشار / محمود مكى الذى تولى منصب نائب رئيس جمهوريه مصر العربية والمستشار / احمد مكى الذى تولى منصب وزير العدل والمستشار / هشام مكى رئيس محكمه واللواء / احمد مكى مساعد مدير المخابرات الحربية السابق والكثير من رجال القضاء والشرطة والقوات المسلحة الذين اعتلوا المناصب ومنهم الكثير من رجال الاعمال وعائلة مكى تتركز بمحافظات صعيد مصر المنيا واسيوط وسوهاج وبعض محافظات الدلتا و الاسكندرية وهى من العائلات التى تسعى فب اصلاح ذات البين بين العائلات القبائل.



