تاريخ ومزارات

منف: رحلة استكشاف بين أطلال عاصمة مصر القديمة

 

منف، المعروفة أيضاً باسم “ميت رهينة”، تتواجد ككنز أثري في محافظة الجيزة، مصر. أسست منف في عام 3200 قبل الميلاد على يد الملك نارمر، وكانت عاصمة مصر خلال عصر الدولة القديمة (الأسرات 3-6).

تعرف منف بـ “الجدار الأبيض”، وهو اسم يشير إلى سورها الضخم المبني من الحجر الجيري الأبيض. وكان المصريون القدماء يسمونها “من نفر”، الذي يعني “الجميلة” أو “المنيفة”. قام الإغريق بتحويل هذا الاسم إلى “ممفيس”، بينما سموها العرب “منف”.

تضم منف العديد من المواقع الأثرية الهامة، بما في ذلك:

1. هرم زوسر: أول هرم حقيقي في مصر، بناه الملك زوسر في الأسرة الثالثة.
2. هرم سنوسرت الأول: بناه الملك سنوسرت الأول في الأسرة الثانية عشرة.
3. أبو الهول: تمثال ضخم برأس إنسان وجسم أسد، بناه الملك خفرع في الأسرة الرابعة.
4. معبد بتاح: معبد ضخم مخصص للإله بتاح، إله الحرف والصناع.
5. متحف منف: يعرض مجموعة من القطع الأثرية التي تم العثور عليها في المنطقة.

حصلت منف على تصنيف التراث العالمي لليونسكو في عام 1979، نظرًا لأهميتها التاريخية والثقافية. تعتبر هذه المواقع الأثرية رمزًا لحضارة مصر القديمة وتاريخها العريق.يمكن للزوار استكشاف منف من خلال الجولات السياحية المنظمة أو بالاستقلال باستخدام وسائل النقل العامة من القاهرة والجيزة.

أهمية ميت رهينة

  • تمثال رمسيس: تم اكتشاف تمثال رمسيس الثاني في قرية ميت رهينة، ونُقل لاحقًا إلى ميدان الرماية عند مدخل أهرامات الجيزة.
  • عاصمة مصر القديمة: كانت ميت رهينة عاصمة لمصر القديمة، وعُرفت باسم “انب .حج” التي تعني “الجدار الأبيض”.
  • موقع استراتيجي: تقع ميت رهينة بجوار قرية العزيزية التي اشتهرت بكونها قصرًا لعزيز مصر، وهو يوسف نبي الله.
  • نشأة تاريخية: شيدت ميت رهينة عام 3200 قبل الميلاد على يد الملك نارمر بعد توحيد القطرين الشمالي والجنوبي.
  • بناء الفسطاط: استخدمت أحجار ميت رهينة في بناء مدينة الفسطاط.
  • مركز ديني: شهدت ميت رهينة قدوم النبي إبراهيم وزواجه من السيدة هاجر، وولادة سيدنا إسماعيل، كما شهدت حضور سيدنا يعقوب وأولاده.

سر تسمية ميت رهينة:

  • من نفر: تشير إلى “الميناء الجميل”، وكانت أول عاصمة موحدة لمصر بعد توحيد الملك مينا للقطبين.
  • إنب حج: تعني “الجدار الأبيض”.
  • ميت رهينة: تعني “طريق الكباش” نسبة للطريق الضخم المشابه الموجود بالأقصر.
  • رواية أهلها: يُعتقد أن القرية سميت بهذا الاسم لكثرة الرهائن الذين تم أخذهم خلال الحرب بين مملكتي الشمال والجنوب، ولم يتم تحريرهم إلا بعد توحيد مصر على يد الملك نارمر.

 وجهة سياحية غنية

  • آثار مصر القديمة: تضم ميت رهينة العديد من الآثار المصرية القديمة، مثل هرم زوسر، وهرم سنوسرت الأول، وأبو الهول، ومعبد بتاح، ومتحف منف.
  • متحف ميت رهينة: يعرض المتحف مجموعة من القطع الأثرية التي تم العثور عليها في القرية.
  • رحلة عبر التاريخ: تتيح زيارة ميت رهينة للزوار فرصة السفر عبر الزمن والتعرف على تاريخ مصر العريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى