قبائل و عائلات

تعرف على عربان الشرقية في مصر قديمًا

أميرة جادو

جذبت خصوبة محافظة الشرقية العديد من القبائل من مناطق مختلفة، ويقال أنهم كانوا السادة بلا منازع لهذه المقاطعة  خلال حكم المماليك، حيث ابتزوا الخاوة من كافة القرى، وقد خضعت لهم العديد من القرى، وألزموا الفلاحين آنذاك باقتسام الإنتاج مع هؤلاء المالكين.

ولقد نتج عن تحديدهم في مساحة محددة من الأرض التي كانوا يتجولون فيها وامتزاجهم بالفلاحين (والذين يهبونهم بناتهم للزواج)، سيطرة محمد علي باشا عليهم بسهولة، والذي لم يخضعهم فحسب، بل أنه أفناهم تماماً، وقد حقق بفعلته هذه خدمة ملموسة للمصريين من رعاياه الذين كانوا يلقون سوء المعاملة على أيدي هذه القبائل.

أسماء القبائل

وأما الفروع الرئيسية لهذه القبائل فهي:

  1. الصوالحة، وهم أقرباء للصوالحة في شبه جزيرة سيناء.
  2. العيادة، الذين شكّلوا قبل مائة عام قبيلة قوامها ستمائة فارس خيّال؛ وهم يخيمون أحياناً في الجبال ما بين السويس والقصير، ولكنهم موجودون أكثر في المناطق المنبسطة المحيطة بالقاهرة، وهم يشكّلون حوالي مائة خيمة، ويتألفون من قبائل فرعية وهي:
  • السلاطين
  • الجرابين
  • المعازي
  1. يمكن أن نضيف إليهم قبائل ثلاثة أخرى هي: الحوامدة، وأولاد موسى، واللبدي

وعلى العكس تمامًا، لم تخرج قبائل البدو السورية الصغيرة الذين من الأجزاء المأهولة، وبالرغم من أنهم محاطين بالفلاحين السوريين، إلا أنهم لا زالوا يستبقون اللهجة البدوية بنقائها الكامل، فلم يمتزج بدو سوريا مع سكان تلك المنطقة، ولكن البدو المصريين امتزجوا مع الفلاحين الذين يقيمون بين ظهرانيهم.

والجدير بالذكر، فرض حاكم مصر على هذه القبائل الخاوة، وضبط حركاتهم بكل يقظة وحذر. حتى أنه لم يسمح لهم بشن أي حرب ضد بعضهم بعضاً. وهذه ورطة مثيرة للحنق لأي بدوي يمكن أن يوضع فيها؛ ويجوب هؤلاء البدو المنطقة ما بين بلبيس والصالحية.

المصدر

كتاب “ملحوظات عن البدو والوهابيين قبل قرنين” لـ جون لويس بيركهارت 1810-1817

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى