كتابنا

تسلسل الأحداث في نشئ القبائل العربية في مصر القبائل الحديثة والنازحة

تسلسل الأحداث في نشئ القبائل العربية في مصر

القبائل الحديثة والنازحة

الباحث / محمد بن جابر بن عبده الغاشي

تسلسل الحداث التاريخية :

في الجزيرة العربية وتحديدا بعد الخلافة الراشدة عام 40 هجرية وحتى 132 هجري كانت الدولة الأموية قوية وفي أوج سطوتها ثم سقوطها وظهور الدولة العباسية وكانت قوية في بديتها الى عهد عبد الله المعتصم بالله واعتمد العباسيون في تأسيس دولتهم على الفرس الناقمين على الأمويين

انتهى الحكم العباسي في بغداد سنة 656  هجري عندما أقدم هولاكو خان التتري على نهب وحرق المدينة وقتل أغلب سكانها بما فيهم الخليفة وأبنائه. انتقل من بقي على قيد الحياة من بني العباس إلى القاهرة بعد تدمير بغداد، حيث أقاموا الخلافة مجددًا في سنة 1261م، وبحلول هذا الوقت كان الخليفة قد أصبح مجرد رمز لوحدة الدولة الإسلامية دينيًا، أما في الواقع فإن سلاطين المماليك كانوا هم الحكّام الفعليين للدولة.

استمرت الخلافة العباسية قائمة حتى سنة  ه660هجري عندما اجتاحت الجيوش العثمانية بلاد الشام ومصر وفتحت مدنها وقلاعها، فتنازل آخر الخلفاء عن لقبه لسلطان آل عثمان، سليم الأول، فأصبح العثمانيون خلفاء المسلمين، ونقلوا مركز العاصمة من القاهرة إلى الآستانة.

انتهى الحكم العباسي في بغداد سنة 656 هجري عندما أقدم هولاكو خان التتري على نهب وحرق المدينة وقتل أغلب سكانها بما فيهم الخليفة وأبنائه.

من هنا بعد كل هذه الحداث التي غير مجري التاريخ وخاصة الأمة الإسلامية والعربية

وكانت أولي الثورات في الجزيرة العربية في عهد الوثائق بالله ما بين عام 220 هجري الى عام 230 هجري وكانت تقمع من قبل الدولة على يد قائدا أغا الكبير ومن أسباب الثورات إهمال الدولة لوسط الجزيرة العربية في نجد حيث لم تكن ذا شئن اقتصادي مثل وسط وغرب جزيرة العرب كالحجاز والأحساء

ومن القبائل التي قامت بتلك الثورات بنو سليم وبنو فزارة وبنو نمير وبنو مرة وبنو كلب وبنو معقل وبنو هلال وغيرهم

وهذه الفترة قامت دولة القرامطة في منطقة الأحساء شرق الجزيرة العربية

وكانت جماعة لا أخلاقية ولا تدين بدين وعادة الى الجاهلية الأولي وكانت برئاسة حمدان بن قرمط وقائدهم أبو سعيد وكانت شيعية اثنا عشرية في ظاهرها

وبعث بقائده أبو سعيد الجنابي الذي غزي القبائل وكانت قبائل متفرقة وبأعداد صغير مما مكنة من الانتصار عليهم والبطش بهم في وسط الجزيرة تبعت قبائل الجزيرة العربية دعوة القرامطة سياسيا فقط وليس دينيا

ثم توجه الى مكة في موسم الحج هاجم قرامطة البحرين مكة المكرمة  ، وقتلوا زهاء ثلاثين ألفا من أهل مكة ومن الحجاج وسبوا النساء والذراري، وخلعوا باب الكعبة، وسلبوا كسوتها، واقتلعوا الحجر الأسود من مكانه، واحتملوه إلى بلادهم، وأعملوا السلب والنهب في مكة، وعادوا إلى البحرين يحملون الحجر الأسود حيث أبقوه عندهم نحو اثنتين وعشرين سنة، ثم أعادوه إلى مكة.

وقد انشد أبو طاهر الجنابي قصيدة الكفر والفجور

لوكان هذا البيت لله ربنا     لصب علينا النارمن فوقنا صبا

لأنا حججنا حجة جاهلية    مجللة لم نبقي شرقا ولا غربا

أنا تركنا بين زمزمة والصفا جنائز لا تبغي سوي ربها ربا

الى أن بدأ الفاطميون في استقدام بني هلال وسليم وفزرة وأشجع وبنو معقل للاستقرار بمصر، فنزلت تلك القبائل في بحري وقبلي مصر واستقرت بصعيد مصر خصوصا لمدة تربو على القرن، ثم شجعها الخليفة الفاطمي المستنصر بمشورة وزيره اليازوري للاستقرار بشمال أفريقيا للقضاء على الحركة الاستقلالية التي قادها عامل الفاطميين في أفريقيا (تونس اليوم)، فنزحت بنو هلال وبني سليم وفزرة وأشجع وبنو معقل من صعيد مصر إلى شمال أفريقيا فيما عرف بتغريبة بني هلال، على اسم أكبر قبائل التغريبة، على إنه بقيت بقية لتلك القبائل في مصر.

وكان الهدف الرئيسي من دعوة القبائل النجدية انه في عام 358 هجري عندما قامت الدولة الفاطمية في مصر على يد المعز لدين الله وقائده جوهر الصقلي كانت مصر أكثرهم أقباط وقليل المسلمين فيها وكان لابد من إعمارها بالعرب لزيادة الثقة أكثر فنزح عدد من القبائل وأكثرهم من القبائل الطائية من جبال أجا وسلمي

وكان ذلك عام 430 هجري الى عام 440 هجري   كنت فترة الهجرة الى مصر

بعد أن زادة أعدادهم في مصر ومخالفتهم له نتيجة اختلاف المذاهب لدولة الفاطمية شيعية والقبائل النازحة سنية

لهذا قرر التخلص منهم لتأديب عاملهم على تونس وأميرها المعز بن بادس الذي إعلان استقلاله عن الدولة الفاطمية والاستيلاء على الحكم لصالحهم والتخلص من بني هلال ومن معهم 

استمرت المعارك سجالا بينهم حتى سقطة القيروان بأيدهم عام 449 هجري واستولي بني هلال وبني سليم على تونس وما حولها

بعد كل هذه الحداث آتت الكارثة الكبري وهي سقوط بغداد على يد التتار والمغول عام 656 هجري لكثرة الحداث تم إهمال نجد ونتيجة لذلك أضطرت القبائل التي

ونجت من شر القرامطة او دعوة الخليفة الفاطمي كما ذكرنا سابقا نزحت الى شمال الجزيرة من اجل سوء الاحوال في نجد والامراض والمجاعات

اما مابقي منهم في نجد من القبائل التى رحلت ولم ترحل واضطرت للبقاء

وتكوين تحالفات وكانت اول التغيرات في انشاء قبائل جديدة من فخوذ متعددة

قد نجد القبائل العربية القديمة مثل غطفان وهوازن وثقيف وقريش

 والأوس والخزرج لم يكن بها مثلا عتيبة ومطير والهواجر وشمر وهذه وامثالها نتجة تحالفات لحماية نفسها وتكون اسماء جديدة يجمع بطون تلك القبائل المختلفة

مثل شمر سميت على اسم حصن في اجا في حائل واطلقت التسمية على القوم المجتمعون في هذا المكان على حلف ان يكونو فبيلة واحدة

لذا القبيلة قد تكون من بطون مختلفة

اما البطن لا بد ان يكون ابناء رجل واحد

لهذا كثير من القبائل من بطون عدنانية وبطون قحطانية 

المراجع : كتاب مسالك الابصار / ابن فضل المقرئي عام 749 هجري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى