حوارات و تقارير

زيارة الرئيس البرازيلي للقاهرة.. تعزيز للتعاون والتناغم بين مصر والبرازيل في ظل التحولات الدولية والأزمات الإقليمية

زيارة الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا للقاهرة تشكل حدثا مهما. خاصة في ظل الظروف الحرجة والمتغيرة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. بالإضافة إلى أن هذه الزيارة تعزز موقف مصر الداعم للقضية الفلسطينية وجهودها لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

زيارة الرئيس البرازيلي للقاهرة

في هذا السياق، أعرب المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب “المصريين”، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، عن تقديره لزيارة الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا للقاهرة التي تأتي في وقت بالغ الأهمية والحساسية لما تواجهه منطقة الشرق الأوسط من أزمات وتحديات نتيجة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكدا أن هذه الزيارة تؤكد موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية وجهودها لإحلال السلام في الإقليم.

وقال “أبو العطا”، إن زيارة الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا ستفتح آفاقا جديدة للتعاون في جميع المجالات بين مصر والبرازيل. لافتا إلى الدور الكبير الذي تلعبه القاهرة كشريك تجاري للبرازيل في أفريقيا. حيث تحتل مصر مركز الصدارة في قائمة الشركاء التجاريين للبرازيل في القارة السمراء. مشددا على أن هذه الزيارة ستنعكس بشكل إيجابي على حجم التبادل التجاري الذي بلغ نحو 3 مليارات دولار خلال العام الماضي. بفعل إجراءات اتخذت لزيادة حجم التجارة البينية. خصوصا بعد انضمام مصر بدعم برازيلي كامل لمجموعة البريكس.

وأشار رئيس حزب “المصريين”، إلى أن زيارة الرئيس البرازيلي للقاهرة ولقائه بالرئيس السيسي سترفع مستوى العلاقات إلى مراتب أعلى. تتناسب مع حجم الدولتين إقليميا ودوليا. من خلال تنفيذ الاتفاقات ومذكرات التفاهم العديدة التي تم توقيعها بين الدولتين في مختلف المجالات خلال السنوات السابقة.

وأكد على أن الملفات السياسية بين مصر والبرازيل تتمتع بتناغم كبير في الآونة الأخيرة. مبينا أن الوضع الدولي يشهد تغيرا استراتيجيا ملموسا. مما أدى إلى ظهور قوى جديدة في العالم. وأن مصر والبرازيل أبدتا قوة ومرونة كبيرتين في التعامل مع القضايا الحالية.

وأوضح أن زيارة الرئيس البرازيلي تبرز اهتمام الدولة المصرية بإيجاد تفاهمات حقيقية في القارة الأفريقية. وأن حجم التبادل التجاري بين الدولتين ضخم جدا. وأن هناك رؤى استراتيجية تتشكل لصالح القارة الأفريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى