قبائل و عائلات

معلومات لا تعرفها عن قبيلة هذيل.. أشهر قبائل الحجاز

تعتبر قبيلة هذيل من القبائل العربية البدوية الأصيلة، ووفقًا لما تشير إليه غالبية المصادر، فهي إحدى القبائل العدنانية الشمالية التي نزحت من اليمن بعد انهيار سد مأرب.

سبب تسمية قبيلة هذيل

جاءت تسمية قبيلة هذيل بهذا الاسم نسبة إلى مؤسسها “هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر”، الذي ينتسب إليه أفراد القبيلة.

بطون قبيلة هذيل

تعتبر بطون قبيلة هذيل، أي عشائرها وفصائلها، سمة بارزة من سماتها المميزة، حيث تعددت وتنوعت بطونها حتى اختلف المؤرخون والمصادر في تحديدها بدقة، ومع ذلك، هناك عدد من البطون التي حظيت باتفاق عام، كما ورد ذكرها في أشعار عدد كبير من الشعراء، ومن أبرز هذه البطون:

  • لحيان بن هذيل
  • خناعة بن سعد هذيل
  • حريث بن سعد هذيل
  • كاهل بن سعد بن هذيل
  • كعب بن كاهل

مواطن قبيلة هذيل في الجاهلية والإسلام

مواطن قبيلة هذيل في الجاهلية

كانت قبيلة هذيل من القبائل البدوية التي لم تعرف الاستقرار في أماكن ثابتة خلال العصر الجاهلي، إذ كان نمط حياة البدو يقوم على التنقل الدائم بحثًا عن الماء والطعام، وعلى الرغم  من ذلك، فقد اتخذت قبيلة هذيل العديد من المواطن ضمن إقليم الحجاز، وخاصة في محيط مكة المكرمة، إلى جانب أطرافها الشرقية والجنوبية، ومناطق مثل عرفة وما جاورها، إضافة إلى الأراضي الواقعة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.

مواطن قبيلة هذيل في الإسلام

مع بزوغ فجر الإسلام، ظل كثير من أفراد قبيلة هذيل في مواطنهم التي اعتادوا عليها منذ الجاهلية، غير أن البعض منهم ربما ابتعد عن بعض هذه المواقع، كما أن فئة منهم بدأت تميل إلى الاستقرار في المدن الكبرى، لا سيما في مكة والمدينة، وفي أعقاب الفتح الإسلامي، هاجر عدد من الهذليين إلى الأقاليم الإسلامية الأخرى مثل الكوفة والبصرة بالعراق.

العادات الاجتماعية لقبيلة هذيل

كما تأثرت العادات الاجتماعية لقبيلة هذيل بطبيعة الحياة الصحراوية وأسلوب المعيشة البدوي، مما جعل هذه العادات جزءًا لا يتجزأ من مبادئ القبيلة الراسخة، وقد انسجمت بعض هذه العادات مع تعاليم الدين الإسلامي، فيما خالفتها عادات أخرى، ومن أبرز العادات الاجتماعية المتبعة لدى قبيلة هذيل ما يلي:

  • الإحسان للضيوف: اشتهرت القبيلة بإكرام الضيوف وإطعامهم، كما ورد ذلك في كثير من الأشعار القديمة.
  • حماية الجار: أولت القبيلة أهمية قصوى لتوفير الحماية والأمان للجيران، وهي عادة أملتها طبيعة التنقل الدائم.
  • عادة الأخذ بالثأر: كما كانت عادة الثأر من العادات الراسخة لدى أفراد القبيلة، كما هو الحال في معظم قبائل الجاهلية، وكانوا يعدونها رمزًا للشجاعة والكرامة.
  • صلة الأرحام: اهتم أفراد القبيلة ببرّ ذوي القربى، فكانوا يحرصون على الإحسان إليهم ومساعدة المحتاجين من بينهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى