كتابنا

النائب أحمد رسلان يكتب.. الذهب لا يصدأ والسياسة النظيفة لا تموت

على مرّ الأزمنة، تؤكد الحقيقة أن الذهب يبقى ذهبًا، مهما تغيّرت الأحوال، وكما أن هذا المعدن الثمين لا يخفت بريقه، فإن المنهج السياسي النظيف يبقى المدرسة الحقيقية التي تقوم على المعايير والهدف السامي.

هذا المنهج يخرّج قادة لا يرَون السياسة وسيلة لتحقيق مكاسب شخصية أو وسيلة للتربّح من متاع الدنيا الزائل، بل مسارًا لخدمة الناس وبناء الأوطان.

القائد الذي يتخرّج من هذه المدرسة لا يبحث عن لقطات جوفاء أو شهرة عابرة، بل يعمل بجد وإخلاص، ويتصف بسلام داخلي ينعكس في قدرته على بثّ الأمل وتحقيق الازدهار لوطنه.

القادة الحقيقيون لا يحتاجون إلى رفع الصوت لإثبات وجودهم، فهم واثقون بأنفسهم، ملتزمون بمسارهم، ومدركون أن الوطنية ليست مجرد خطاب حماسي، بل سلوك يومي يتجلى في أفعالهم قبل أقوالهم، وفي حبهم العميق للخدمة العامة والناس.

هم يعلمون أن بناء المشروع الوطني وتنمية الإنسان يحتاج إلى عمل متواصل، وغرس قيم الحب والسلام والخير في المجتمع.

التغيير الذي نحتاجه اليوم لا يصنعه أصحاب الضجيج والصراعات، بل قادة همّهم الأول حماية الأمن القومي وازدهار الوطن.

هؤلاء الذين يستمدون قوتهم من المبادئ، ويقودون بنور الحقيقة، هم من يبنون صروح المعرفة ويرسمون طرق الأمل، ويسعون إلى مستقبل مشرق لمصرنا الغالية.

فلنتمسّك بالأمل، فالأيادي المخلصة التي تحمل شعلة الوطنية قادرة على أن تزيح الظلمات، وتمهد الطريق نحو فجر جديد.

اللهم احفظ مصر، واكتب لها الأمن والسلام والرخاء والازدهار، يا رب العالمين.رسلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى