كتابنا

“اليوم الثالث” أيمن حافظ عفره يكتب : شرطة مصر.. 74 عاما من الوفاء واليقظة لحماية الجبهة الداخلية.

 

يأتي عيد الشرطة الرابع والسبعون الموافق الخامس والعشرين من يناير ليحمل معه معاني وطنية عميقة تتجاوز حدود الاحتفال ليصبح مناسبة للتأمل في قيمة الامن باعتباره الركيزة الاساسية لاستقرار الدولة وحماية المجتمع
فالشرطة المصرية كانت ولا تزال خط الدفاع الاول عن الجبهة الداخلية وسندا حقيقيا للدولة في مواجهة التحديات حيث يعمل رجالها في صمت ويواصلون ليلهم بنهارهم دون كلل او تراجع واضعين مصلحة الوطن وراحة المواطنين فوق كل اعتبار
فرجال الشرطة لا يعرفون التوقف ولا ينتظرون شكرا مقابل اداء واجبهم فهم يدركون ان الامن مسؤولية مستمرة وان الاستقرار لا يتحقق الا باليقظة الدائمة والتواجد المستمر في الشارع والميادين والقرى والمدن وعلى الطرق والمنشآت الحيوية
وقد اثبتت السنوات الماضية ان الشرطة المصرية مؤسسة وطنية قادرة على الصمود والتطور في مواجهة الارهاب والجريمة المنظمة ومحاولات نشر الفوضى وزعزعة الامن
ولم يعد دور الشرطة مقتصرا على حفظ النظام فقط بل امتد ليشمل دورا انسانيا ومجتمعيا واضحا من خلال التفاعل مع المواطنين والاستجابة السريعة لمشكلاتهم والتعامل مع الازمات اليومية بروح من المسؤولية والانضباط بما يعكس مفهوما شاملا للامن يقوم على حماية الانسان قبل اي شيء.

 

وقد دفعت الشرطة المصرية ثمنا غاليا من دماء ابنائها الذين قدموا ارواحهم فداء للوطن وكتبوا بدمائهم صفحات مشرفة في سجل التضحية مؤكّدين ان حماية مصر ليست شعارا بل موقفا والتزاما وثمنا يتم دفعه بكل شرف
هذه التضحيات كان لها الدور الاكبر في الحفاظ على استقرار الدولة وتهيئة المناخ الامن الذي سمح باستمرار مسيرة البناء والتنمية
ان عيد الشرطة ليس مجرد ذكرى سنوية بل رسالة تقدير واعتراف بدور وطني اصيل قامت وتقوم به الشرطة المصرية دفاعا عن امن الوطن واستقراره وهو تذكير دائم بان ما ننعم به من امن لم يأت مصادفة بل كان نتيجة جهد وسهر وتضحيات لا تحصى
وفي هذه المناسبة الوطنية تبقى التحية واجبة لرجال الشرطة المصرية الذين سيظلون دائما حماة الجبهة الداخلية والحصن المنيع لهذا الوطن وشركاء اساسيين في مسيرة الاستقرار والبناء مهما تعددت التحديات وتغيرت الظروف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى