في ذكرى تأسيسها.. 61 عاماً على انطلاق منظمة التحرير الفلسطينية

حدث في مثل هذا اليوم من عام 1964، تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية لتكون المظلة الجامعة التي تمثل الشعب الفلسطيني، وتسعى إلى استعادة حقوقه الوطنية، وقد تم هذا التأسيس برعاية من جامعة الدول العربية، في فترة كانت القضية الفلسطينية فيها بأمس الحاجة إلى كيان سياسي ينطق باسمها ويجسد تطلعاتها.
عرفات يقود التحول الكبير
وفي فبراير من عام 1969، جرى انتخاب ياسر عرفات زعيمًا للمنظمة، ليبدأ بذلك فصلًا جديدًا في مسار النضال الفلسطيني، وبصفته قائدًا لحركة “فتح”، عمل عرفات على تعزيز الطابع الكفاحي للمنظمة، وكرس موقعها في ساحة العملين السياسي والمسلح في آن واحد، وفقًا لما أورده موقع “هيستوري”.
وبحلول عام 1974، صعد ياسر عرفات إلى منصة الأمم المتحدة ملقيًا خطابًا تاريخيًا شكل منعطفًا حاسمًا في ترسيخ منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.
وقد جسد عرفات حينها المعادلة الصعبة بين المقاومة والسلام في عبارته الشهيرة: “أتيتكم اليوم حاملاً غصن الزيتون بيد، وبندقية الثائر في اليد الأخرى”.
من القاهرة إلى القيادة
قضى ياسر عرفات مراحل الطفولة والشباب الأولى في العاصمة المصرية القاهرة، حيث التحق بكلية الهندسة في جامعة فؤاد الأول، وانخرط في النشاط الوطني الفلسطيني منذ صغره عبر اتحاد طلبة فلسطين، الذي تولى لاحقًا رئاسته.
كما شارك عرفات مع نخبة من الوطنيين الفلسطينيين في تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” خلال خمسينيات القرن الماضي، وأصبح الناطق الرسمي باسمها في عام 1968، ثم انتخب رئيسًا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في أغسطس 1969.
وداع في رام الله
أعلن رسميًا عن وفاة ياسر عرفات من قبل السلطة الفلسطينية في الحادي عشر من نوفمبر عام 2004، وقد تم تشييع جثمانه في القاهرة، قبل أن يوارى الثرى في مقر المقاطعة بمدينة رام الله، بعد أن رفضت الحكومة الإسرائيلية بشدة تنفيذ وصيته التي أراد فيها أن يدفن في مدينة القدس.



