فنون و ادب

أصل المثل الشعبي “موت يا حمار”.. من أين بدأت قصته؟

أميرة جادو

تستخدم عبارة “موت يا حمار” بين المصريين للتعبير عن التأخير في تنفيذ مهمة معينة أو الإشارة إلى طول البال في انتظار تحقيق أمر قد لا يحدث أبدًا، ورغم انتشار هذا المثل عبر الأجيال، إلا أن الكثيرين لا يعرفون لماذا الحمار تحديدًا؟ وما القصة وراء هذه الجملة التي أصبحت جزءًا من الثقافة الشعبية.

قصة المثل الشعبي موت ياحمار

بحسب الروايات المتداولة، فإن أصل هذا المثل يعود إلى أحد الحكام في العصور القديمة، حيث لاحظ هذا الحاكم دخول حمار إلى بستانه، فاستشاط غضبًا وأصدر أمرًا بإحضار الحمار وقتله عقابًا له على التعدي على ممتلكاته.

حينها حاول أحد الوزراء تهدئة الحاكم وإقناعه بأن الحمار مجرد حيوان لا يدرك القواعد الملكية. وبالتالي لا ينبغي إعدامه لمثل هذا الفعل. لكن الحاكم أصر على موقفه معتبرًا أن العقوبة ضرورية ليكون الحمار عبرة.

تعليم الحمار خلال 10 سنوات

أمام هذا القرار المتعنت، تدخل أحد الرجال الأذكياء وقدم عرضًا للحاكم. إذ قال له إنه يستطيع تعليم الحمار القواعد الملكية، لكنه بحاجة إلى 10 سنوات كاملة وقصر ليقيم فيه مع الحمار خلال فترة التدريب. وافق الحاكم على الفور، لكنه اشترط أن يعدم الرجل إذا فشل في مهمته.

عاد الرجل إلى بيته وأخبر زوجته بما حدث، فسألته بقلق: “وكيف ستعلم الحمار؟ سيعدمك الحاكم حتمًا!”. لكنه ابتسم وقال بثقة: “بعد 10 سنوات، إما أن يموت السلطان، أو أموت أنا، أو يموت الحمار!” ومن هنا انتشر المثل الشعبي “موت يا حمار”. والذي يستخدمه الناس اليوم في المواقف التي تتطلب الصبر الطويل على أمر قد لا يتحقق أبدًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى