أنساب

لماذا اختلف على نسب قبيلة جُرهُم؟

 

لماذا اختلف على نسب قبيلة جُرهُم؟

نزلت قبيلة جُرهُم  بـمكة عند هاجر وابنها إسماعيل عليه السلام قادمين من جنوب الجزيرة العربية، وعندما كبر إسماعيل تزوج منهم.

اختلف في نسبهم فقيل بأنهم قبيلة من قبائل العرب الأقدمين أو ما يسمى بالعرب البائدة أبناء عم لقطوراء من نسل إرم بن سام جرهم بن قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح وقيل (هذرم) بن عابر بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.

إختلف العلماء حول لغتهم قيل أنهم تحدثوا العبرانية، وهذا ما ذهب إليه ابن خلدون حيث قال  وأما جرهم فكانت ديارهم باليمن وكانوا يتكلمون بالعبرانية جرهم وكذلك يرى أبو عمرو بن العلاء فقال:جرهم كل العرب من ولد إسماعيل إلا حمير وبقايا جرهم جرهم
وقيل إنهم تحدثوا العربية وفي صحيح البخاري عن قصة إسماعيل عليه السلام مع جرهم: وَشَبَّ الغُلاَمُ وَتَعَلَّمَ العَرَبِيَّةَ مِنْهُمْ.
أمر جرهم والكعبة
بعد وفاة نابت بن اسماعيل؛ صارت ولاية البيت في قبيلة جرهم حتى بغت بمكة واستحلوا حرمتها، وأكلوا مال الكعبة الذي يهدى لها، وظلموا من دخل مكة، ثم لم يتناهوا؛ حتى جُعل الرجل منهم إذا لم يجد مكانا يزني فيه دخل الكعبة فزنى. وكانت مكة حينذاك لا ظلم ولا بغي فيها، ولا يستحل حرمتها ملك إلا هلك مكانه، فكانت تسكى (الناسة) وتسمى (بكة)، تبك أعناق البغايا إذا بغوا فيها.

فأجمعت قبيلة خزاعة على قتالهم وإخراجهم من مكة، فانتصرت خراعة عليهم؛ وأُجليت من بقى منهم إلى إضم من أرض جهينة ، فقال أمية بن أبي الصلت «فولي البيت بعد جرهم قبيلة خزاعة»  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى