كتابنا

اليوم الوطنى السعودى

حكمة قائد ووفاء شعب

كتب /حاتم عبد الهادي

يظل اليوم الوطنى شامخاً، شاهقاً كالنخيل، وتقليداً شعبياً راسخاً كالجبال، وعيداً وطنياً غاية في الروعة والإجلال ، تتفتح فيه أزهار المملكة بالنور على العالم، وتزهو أركانها بمقدساتنا الدينية الإسلامية العظيمة، ويغدو فيها مليكنا وردة تضوع بالعطر والياسمين، وزهرة للجمال والحكمة، ومنارة تضىء للعالم شموخه وكبريائه، وتواضعه، وعدله الرشيد ..

فهنيئاً لمن يخدم بيت الله الكبير في الأرض، البيت المعمور، بيت الله الشامخ والزاهى على كل البيوت والقصور ، فهو رجل شهم همام ، وملك محب وعاشق للإنسان ، يحمى حمى المقدسات الجميلة، التى تزهو وتزدان عبر العصور والأزمنة التاريخية على كل مكان .

واليوم الوطنى السعودى الخالد ، هو يوم الإرادة الوطنية المخلصة، يوم العطاء الكبير، يوم الإعتراف بالجميل لمسيرة متواصلة من الكفاح الوطنى لسمو صاحب الفخامة والسمو جلالة الملك / سلمان بن عبدالعزيز خادم الأمة، خادم الحرمين الشريفين ، وزعيم المملكة الذى أخذ بيدى أبنائها إلى طريق التمدين، والحضارة، والحداثة لتواكب مملكتنا الرائدة شعوب وممالك، وحضارات العالم عبر الكون والعالم والحياة .

واليوم الوطنى السعودى ليس يوماً عادياً في تاريخ المملكة السعودية المجيدة، بل هو يوم نتذاكر فيه الإنجازات التى تمت في عهد جلالته، وهى كثيرة طالت كل قطاعات الحياة الثقافية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية، والصحية وغيرها .

إنجازات يشهد لها ، ويقر بشموخها : القاصى والدانى، ولا مجال لنكرانٍ، بل عهد ووفاء وبيعة بالحب، ووفاء لصاحب الأيادى البيضاء التى عمَّت على كل سكان المملكة من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب، وامتدت آثارها إلى العالم بأجمع، ولا يمكن هنا أن أحصيها، فقط أشير إلى الحداثة عبر برنامج السعودية 20/ 30 ، والذى رأينا فيه لأول مرة فى تاريخ المملكة افتتاح سينما، ومسرح، ودار للأوبرا السعودية تقدم الفنون الجادة، والثقافة الرفيعة،وترسخ للقيم الفاضلة ، ولأخلاق السعوديين ، وشيمهم الحضارية والثقافية والتي استمدوها من القيادة الرشيدة لصاحب السمو الملكى، وولى عهده، وكل أمراء المملكة على اتساعها الجغرافى الممتد

 

واليوم الوطنى هو يوم الولاء والإنتماء للوطن وللقائد، وللأرض المقدسة، أرض الحجاز القديمة، وأرض المملكة الحديثة المعاصرة ليتعانق الماضى بالحاضر، والتراث بالمعاصرة في ليلة عرس سنوية ، نقيم فيها الأفراح ونبتهج بعام جديد مع طلة ملك شامخ، لم ولا ولن ينحنى أبداً لمتربص، أو حاقد يريد للوطن الظلام، ويأبى مليكنا إلا النور للسعوديين، ورفعة شأنهم، وإعلاء الكرامة الوطنية للمواطنين والشعب السعودى والتي هى من كرامة القائد الحكيم، الذى يعشق التراب الوطنى ويسعى في الليل والنهار لتوفير كل الخير للمواطن السعودى الكريم .

 

إن اليوم الوطنى هو يوم الفخار والعزة، تشرق فيه شمس المملكة على العالم وليقول السعوديين : أنظروا عدل الملك ووفاء الرعية، عدل القائد، وعلو شأن السعودية، لذا كانت البيعة متواصلة بالحب، ومكللة بالغار والفخار لملك يسعى لخدمة العروبة والإسلام ورفعة الشأن العربىوالإسلامى بين الممالك والأقطار في كل قارات العالم، وقد رأينا القائد العطوف على العرب والمسلمين يشاركهم : أفراحهم وأتراحهم، ويساعد الشعوب الفقيرة الشقيقة، ويجابه كل الأخطار، ويقطع بسيف القوة الصارم رقاب المتطرفين والمتشددين، والمخربين الذين يتآمرون لإفساد الأمن والسلام الإجتماعى، فكان هو سيف الحق في مواجهة دعاوى التطرف، ونصرة للمظلوم على الظالم، وتقويماً لكل اعوجاج، حتى غدت المملكة في عهد سموه وولى عهده، و عرشه منارة للجميع، ومثار فخر، فهو القائد القدوة، والحصيف الحكيم حفظه المولى وسدد خطاه على الحق ، وطريق الإصلاح والصلاح القويم.

ولا ننسى بالطبع في هذا اليوم الأغر المشهود أن نحيى رجال القوات المسلحة وكل مؤسساتنا السيادية الوطنية والشرطة والأمراء والوزراء الذين يقودون قاطرة النور السعودى، وسفينة المجد إلى بر الأمان، كما أحيى هنا كل من أعطى واجتهد من أجل رفعة مملكتنا الفاضلة الرشيدة، فهى حاضرة للقيم، وبادية للخير، وسهل للعطاء، وشموخ يظلله صلابة قائد حكيم، وإرادة مبدأ قويم، وتصميم على الخير، ورفعة شأن الأهالى والمواطنين ، فغدوا في عهد جلالته مثار للفخار، وواجة تستظل بأيكة ملكها الشجاع، شمس الله المشرقة على كل سماوات الكون والخلود.

كما لاننسى الدور الوطنى الرائد لسموه في قيادة سفينة الوطن لتعبر الأخطار والأوبئة في زمن وباء كوفيد ( كورونا ) فكانت الحكمة في إدارة الأزمة بإقتدار من أجل صحة أبناء الشعب السعودى، سلمهم المولى جميعاً ، والقائد وكل سعودى، ومقيم من أى وباء، فنجونا بفضل الله وإرادته وحوله، ثم بالإرادة الحصيفة الواعية وعبرنا والحمد لله إلى شواطىء الأمان ، فالصحة تاج على رءؤس الأصحاء، ومليكنا المفدى يحرص كل الحرص، وفى كل الأوقات، في الشدة والرخاء على النهوض بالمواطن السعودى في كافة أحواله ومعيشته، فالشكر موصول للذى جعل فكره في نجاه شعبه والنهوض به ، وقد أراد الله ثم عمل الجميع لرفعة الأوطان .

إننى اهنأ نفسى اليوم ،وكل سعودى بإتمام البيعة، فهو يوم الولاء والوفاء، يوم الحب للقائد، يوم الإنصاف للخدمات التى يبذلها ومعه كل السعوديين يداً بيد، فيد تبنى ، ويد تحمل سلاح لا اله إلا الله محمد رسول الله لتنير للعالم فضاءاته، وتكتب بماء الذهب أسمى آيات الحب، وعبارات التقدير والوفاء.

سيظل اليوم الوطنى درة التاج، ومنارة للعباد، يضيئون فيها شمعة الحب لمليكهم، فتكبر الشمعة لتصبح شمساً للعطاء يعم نورها على كل الأصعدة والأرجاء فهو يوم عيد ، ويوم عزة وكرامة، بيعة بالحق، وولاء للقائد الحكيم، حكيم الأمة العربية والإسلامية، وقائد سفينة النور لشواطىء الأمان عبر الكون والعالم والحياة .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى