أهم الاخبارقبائل و عائلات

«قبيلة قضاعة».. أحد القبائل العربية اليمنية و العفر قبيلة مُهرة من حمير

 

الصورة: القبائل القضاعية وبعض بطونها الرئيسية كما ذكر ابن حزم في كتابه «جمهرة أنساب العرب».
كتب: حاتم عبدالهادي السيد
قضاعة ؛ هو الجد القديم الجاهلي لعدة قبائل حميرية ؛ ولقد أكثر النسابة من ذكر قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير ومنهم : بلي ومهرة وبهراء وجهينة وبنو عذرة وبنو نهد وبنو سليح وتنوخ وكلب وجاءت كثير قبائل قضاعة على نفس التحور مثل اﻵمري (الشحري) بن مهرة من قضاعة وسرحان بن بلي من قضاعة على تحور؛ وينتسب العفر إلى قبيلة مهرة قبيلة مهرة ؛ أى أنهم أيناء عمومة لقبيلة بلى، جهينة؛ الفرانى، خولان؛ نهد ، بنو زيد، فبيلة كلب قكلهم من قضاعة.
مالك بن حمير
هو مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
ذرية مالك بن حمير :
-أنجب مالك ولد واحد وهو قضاعة؛ وأنجب قضاعة ولد واحد وهو الحاف ؛ وأنجب الحاف ثلاث أولاد وهم عمرو وأسلم وعمران ؛ وأنجب عمرو ثلاث أولاد هم :
1- بلي : وأنجب ولدان هم فران (الفراني) وهنئ.
2- بهراء : وأنجب أهود، وأهود : أنجب ألقين، وألقين أنجب هنب وسعد..
3- حيدان : وأنجب ولد واحد وهو: مهرة.
وتنسب إلى قضاعة عدة قبائل:
– قبيلة جهينة .
قبيلة بلي .-
– قبيلة مهرة ؛ ومنهم العفر الذين هم أيناء عمومة لقبيلة – جهينة؛ بلى, الفرانى, خولان؛ نهد , بنو زيد..-
قبيلة الفراني.-
– قبائل خولان.
قبيلة نهد.-
قبيلة بنو زيد.-
قبيلة كلب .-
وهؤلاء هم قبائل قضاعة ؛ وكل هذه القبائل السابقة أولاد عمومة ؛ وهم من قضاعة ؛ الذين قال فيهم الشاعر :
قضاعة ابن مالك ابن حمير النسب المعروف غير المنكر.
حمير بن سبأ
قال ابن قتيبة: “وإنما لقب سبأ لأنه أول من سبى السبي من ولد قحطان”. قال البيهقي: وقد قيل: إن مأرب قصر الملك، والملك والمدينة سميا باسم الملك. وكان لسبأ عدد كثير من الولد والعقب؛ والذكر والملك لولدين: حمير وكهلان ابني سبأ ؛ ولقد ذكر صاحب التيجان أنه لم يكن لسبأ على كثره ولده من يستقبل بملكه إلا حمير، ثم نسق التبابعة والمتوجين من بنيه. وأضاف البيهقي: ملك بعد أبيه، ونزل مدينة مأرب، واحتذى حذو أبيه في تدويخ الأرض، وأخذ الملك بالغلبة. ولقد “رثى حمير أباه بهذا الشعر، وهو أول رثاء قيل في الدنيا من شعر العرب:
عجبت ليومك ماذا فعل … وسلطان ذكرك كيف انتقل
جريت مع الدهر إطلاقه … ونلت من الملك ما لم ينل
قضاعة بن مالك بن حمير
عمه القلمس بن همدان
ذكر صاحب التيجان أن قضاعة هو أول من حرم الخمر في الجاهلية على نفسه؛ لأنه سكر وأغار على بلاد أخيه والد أفعى نجران، وواقع أم الأفعى، فحملت منه بالأفعى، فلذلك قال فيه بنو نزار: إنه لزنية، وقال عمه شعراً ندم فيه على ما فعل، وذكر الخمر:
لها سورة تدعو الحليم إلى الصبا … وتظهر من أحواله كل فاضح
وذكر أن المشلل والبحرين كانا لأفعى نجران، واستولى على نجران بعدهم بنو مذحج، والملك منهم في بني الحارث ابن كعب.
ولقد تقدم في عمود سلطنة التبابعة أن مالك بن حمير نافس أخاه واثل بن حمير، فخرج عليه ببلاد الشحر، وما زال يحاربه وواثل في قصر غمدان، حتى مات مالك وولي بعده ابنه قضاعة.
كما ذكر صاحب التيجان أنه حارب السكسك بن واثل إلى أن قهره السكسك، واقتصر قضاعة على ما بيده من بلاد الشحر. ووجد قبر قضاعة في جبل الشحر بقرب قبر هود عليه السلام، وعليه مكتوب بالمسند: هذا قبر قضاعة بن مالك بنحمير. ومكتوب أيضاً بعده: كنا زينة للناظرين، فصرنا عبرة للزائرين! وأبيات تدل أنه ملك غمدان وذمار والعراقين. وملك بعده ولده: [ إلحاف بن قضاعة] ؛ ثم ملك بعده ابنه: [مالك بن إلحاف] وجرت له حروب مع التبابعة، فأخرجوه من البلاد، وطردوه إلى الحبشة، ثم آل أمره إلى أن ملك بعمان.
وفى هذا قال البيهقي: وملك مهرة بن حيدان بن إلحاف بن قضاعة بلاد الشحر، وحارب عمه مالك بن إلحاف صاحب عمان عليها، فتغلب هو وولده على الصقع، ونسب إليهم إلى اليوم، فقيل بلاد مهرة. وقال البيهقي: ولما دخلت فضاعة بالفتنة التي كانت بينها وبين بني عمها التبابعة إلى الحجاز، خمد ذكرهم في اليمن وجهاته، واشتهروا بالحجاز، ونسبوا إلى معد بن عدنان، فقيل: قضاعة بن معد بن عدنان. وإنما الأصح والأشهر ما قاله شاعرهم:
نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر قضاعة بن مالك بن حمير .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى