منها “طمينة” و”حلاية طورط”.. أشهر أكلات الاحتفال بالمولد النبوى في الدول العربية

أميرة جادو
المولد النبوي الشريف هو ذكرى ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويحتفل به المسلمون في مختلف أنحاء العالم بطرق وأساليب متنوعة، ومن أبرز هذه المظاهر إعداد أكلات وحلويات خاصة تحمل في طياتها معاني الفرح والبركة، وتختلف من بلد إلى آخر بحسب التقاليد والعادات المتوارثة.
حلويات المولد في تونس
عصيدة الزقوقو: تعد من أشهر الحلويات التقليدية في تونس، تصنع من حبات الصنوبر المطحونة الشبيهة بالزقوقو الصحراوي، وتزين بالكريمة والفواكه المجففة والحلوى الملونة.
ويتم تحضيرها خصيصاً للمولد وتقدم للأقارب والجيران، لتكون رمزاً للكرم والتآلف.
الطمينة الجزائرية
طمينة: حلوى شعبية تنتشر في الجزائر وبعض دول المغرب العربي، تصنع من السميد والعسل والزبدة.
وتعكس كلمة “طمينة” معاني الطمأنينة والتبرك، حيث تقدم مزينة بالفستق والزبيب ورشة قرفة. يتشاركها الناس في أجواء احتفالية تجسد الدعاء والرحمة.
حلاوة المولد في مصر
حلاوة المولد: تعتبر من أبرز مظاهر الاحتفال في مصر، وهي حلوى مصنوعة من السكر المطبوخ مع الماء والجيلاتين أو النشا، وتضاف إليها نكهات مثل الفانيليا أو المستكة.
وتصب في قوالب متنوعة الأشكال وتزين بالمكسرات، وتعرض في الأسواق بألوان وأحجام تجذب الكبار والصغار.
الحلويات السودانية
حلاية طورط: من الحلويات السودانية التقليدية، تصنع من دقيق الذرة المطحون مع السكر والماء، ويضاف إليها زبدة الفول السوداني أو التحلية.
كما تشكل على هيئة كرات أو قطع صغيرة وتغطى بجوز الهند أو التمر، وتقدم للأهل والجيران في أجواء يغلب عليها الفرح.
العروسة والحصان السوري
حلوى الحصان والعروسة: من الموروث الشعبي في سوريا، حيث تعد من السكر المطبوخ مع النشا وتشكل في قوالب على هيئة حصان أو عروسة.
وتزين بالفواكه أو الشوكولاتة، وتقدم للأطفال كهدايا تجسد البهجة وتضفي على الاحتفال رمزية خاصة.
والجدير بالذكر ان الحلويات والأكلات تختلف بين بلد وآخر، لكنها تشترك في التعبير عن البهجة بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا التنوع يعكس ثراء التراث الإسلامي ويجسد المحبة والوفاء لرسول الرحمة.



