أشجار الدوم ضريح تاريخي بالقرب من ساحة العلم.. اعرف الحكاية
كل الأدلة والعقود تشهد على الطبيعة المصرية لطابا ، حتى الطبيعية منها شاهد على الطبيعة المصرية لأرض مصر ، ولا تزال هذه الأشجار موجودة حتى اليوم ، بعد 32 عامًا من عودة طابا إلى حضن وطنه ، بل أصبحت ضريح تاريخي بالقرب من ساحة العلم.
قبيلة الأحيوات في طابا
احتلت قبيلة الأحيوات في طابا مكانة تاريخية مشرفة على جانب وطنهم ، خاصة عندما وقفوا أمام إسرائيل ورفضوا التخلي عن شجرة دومو أثناء احتلال سيناء. تحكيم عودة طابا إلى حضن الوطن الأم ، فهي أشجار مصرية عمرها ضعف عمر دولة إسرائيل.
تعود أصول قبيلة الأحيوات ، التي شكلت حدودًا تحمي أعماق شبه جزيرة سيناء من المتسللين ، إلى المساعيد الذين هاجروا من شبه الجزيرة العربية إلى شبه جزيرة سيناء. من نويبع إلى منطقة نهرو.
رفضت إغراءات أعدائها
قال أحد شيوخ القبيلة ، الشيخ سلامة مسمح ، إنه عندما وقفت القبيلة في وجه إسرائيل ، ورفضت إغراءات أعدائها ، وافتخرت بكونها مصرية ، ورفضت التخلي عن شجرة دوم ، تم تكريم القبيلة،وهذا دليل على أن طابا مصرية خالصة ، وتشير فرحة الأحوات إلى أن طابا تسعد كثيرا بالعودة إلى حضن وطنها.
وقال الشيخ عيد فراج احد شيوخ قبيلة الاحيوات ان القبيلة لها ستة أرباع “النجيمات – الحميدات – الكرادمة – الغراقيد – الخراطنة – الغنيمات”. لافتا إلى أن القبيلة تفتخر بانتمائها لمصر وبوضعها القومي، ويطلب العديد من زوار طابا اعتبار شجرة الدوم مزارًا تاريخيًا يحكي قصة عودة طابا.
شجرة الدوم مزارًا تاريخيًا
فيما رفع اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، في وقت سابق العلم المصري من ميدان العلم بمدينة طابا، التي تشير إلى عظمة الأمة المصرية ولجهودنا الحثيثة والدؤوبة تجاه كل ركن من أركان أرض مصر البكر ، رافقه اللواء خالد بيومي العربي قائد قوات شرق القناة لمكافحة الارهاب، واللواء اركان حرب خالد حسن قناوي قائد الجيش الثالث الميدانى واللواء أحمد الالفي مساعد وزير الداخلية مدير أمن جنوب سيناء، والجنرال إيفان وليامز قائد القوة متعددة الجنسيات.
بدأ الحفل بإضاءة شعلة النصر من ميدان العلم بعزف فرق عسكرية، و أطفال تغني أناشيد وطنية، ورفع العلم المصري من قبل وزراء الأوقاف، والشباب والرياضة، والتموين، والطيران المدني و أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والكاتب الصحفي كرم جبر رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والكتاب ورجال الأعمال وممثلي الأزهر والاوقاف، وممثلي الكنيسة، ومشايخ وعواقل ،المحافظة وطلبة المدارس الثانوية العسكرية.



