أهم الاخبار

الإعلام والمقاومة والدور المصرى لمناصرة حرب غزة والقدس الشريف

 

كتب / حاتم عبدالهادى السيد

قام الإعلام المصرى والعربى والعالمى بدور مذهل لتغطية احداث الصراع العربى الإسرائيلى في غزة وفى فلسطين وداخل أراضى الضفة الغربية من خلال شبكات المراسلين ومواقع التواصل الإجتماعى والمواقع الخاصة والمؤسساتية؛ وفى الصحف والمجلات والتغطية المستمرة لحظة بلحظة لتوضيح ما يحدث في غزة وداخل الضفة الغربية ليرى الرأى العام العالمى؛ وأحرار العالم صور الدماء النازفة؛ وآثار جرائم الحرب التى تقوم بها اسرائيل تجاه الشعب الفلسطينى الذى لا يمتلك أى دفاعات جوية أو معدات قتالية مثل التى يمتلكها جيش الإحتلال الصهيونى الغاشم .

لقد استطاعت المقاومة الفلسطينية ان تصمد؛ وتأبى ارادة المولى – عز وجل – إلا أن تنصر المخلصين من الذين يدافعون عن القدس ويناصرونها بالكلمة والرصاص والصاروخ ؛ وبالدعاء كذلك . ومع عدم تكافؤ المتحاربين إلا أن المقاومة كبدت العدو العديد من الخسائر ؛ وأربكت قدراته القتالية والمعنوية؛ فقامت بتدمير المبانى والدفاع عن قتل الأطفال والنساء ؛ والبنية التحية في غزة ومع كل ذلك فقد صمد الفلسطينيون ليحققوا النصر على الصهاينة.

لقد قاوم الإعلام بالكلمة والصورة والميديا؛ وقاومت الكاميرات والأقلام من أجل مناصرة القضية الفلسطينية؛ وقدمت للعالم صورة مشرفة عن الإعلام المهنى الحر ؛ الذى ينقل الحدث دون مبالغات مثلما يفعل العدو على قنواته العبرية ؛ وعبر تصريحاته المتضاربة؛ فالصورة تكشف الحقيقة؛ وتكشف جرائم الإحتلال ضد المدنيين والأطفال والنساء؛ بل وضد انتهاكات العدو ضد كل شىء حتى المدارس التى تمثل قلعة العقول لتؤكد اسرائيل للعالم ـنها كيان وحشى وليست دولة ؛ تحب الدماء؛ ولا تأبه للعلم ولا لمدارس الطلاب ؛ وكيف لها أن تهتم وهى تقتل الطلاب والإطفال كذلك ؟! .

لقد قاومت مصر لنصرة المسجد الأقصى بالدبلوماسية وانتصرت الدبلوماسية المصرية لتردع العدو وغطرسته؛ وقام الإعلام المصرى ومن خلفه الشعب؛ وتحت قيادة جيشنا العربى الباسل بقيادة الرئيس البطل / عبدالفتاح السيسى في احتواء أحداث غزة منذ اليوم الأول ؛ لتقوم بالتهدئة ومناشدة العالم لوقف الجرائم الوحشية اللاانسانية التى ترتكب في حق الأطفال والنساء والمدنيين.

ولقد شاهدنا قصف الأبراج السكنية؛ وقصف المنشآت الإعلامية في محاولة من الصهاينة لعزل غزة عن العالم للتعمية ولطمس جرائمهم؛ لكن ذلك لم يؤثر في العزيمة وتوالى الأبطال عبر شبكات التواصل الإجتماعى والمواقع والمراسلين في التغطية الشاملة للأحداث كل دقيقة؛ بما يكشف أهمية الإعلام والمؤسسات الإعلامية والصحفية في المقاومة؛ ورصد مشهديات القتل والدمار؛ وهو الدور الذى ينقل الحدث إلى المؤسسات العالمية ولمنظمة الأمم المتحدة؛ ولكل صاحب ضمير حى في العالم.

لقد استطاع الإعلام أن يقيم ثورات؛ وأن يوقف الحروب؛ عبر الصورة الحية ونقل الأحداث؛ وأن يوقف مؤامرات ويكشفها؛ بما يمثل القوة الحقيقية بعد المؤسسة العسكرية في تحريك الشارع السياسى والشعبى في العالم ضد الظلم وانتهاكات المحتل الغاشم .

لقد عادت مصر لتلعب دورها كأكبر قوة اقليمية في العالم العربى ولتدير دفة الأحداث بفضل القيادة الحكيمة للرئيس السيسى ؛ وبفضل الجيش المصرى ومؤسساتنا الأمنية؛ ومن خلال شعبنا المصرى الذى يرفض الظلم والإحتلال؛ وينتصر للمقاومة ولتحرير المسجد الأقصى؛ وبفضل عودة مصر لقيادة المنطقة العربية والشرق الوسط كعادتها ؛رأينا التحولات الجذرية في دفة المعركة في غزة ؛ بعد أن حاول خفافيش الظلام ابعادها عن دورها لكن مصر قد عادت من جديد ليستيقظ المارد المصرى ليدير دفة الشرق الأوسط والوطن العربى.

لقد رأينا الميادرات والإتصالات المصرية من جانب رئيسنا البطل برؤساء العالم لوقف المهزلة وتقديم الحلول وهو الأمر الذى جعل من الولايات المتحدة الأمريكية توكل ملف فلسطين إلى مصر لتقف وجهاً لوجه في جبهة الردع لممارسات ووحشية الصهاينة.

لتحيا مصر وجيشها العظيم وقائدها البطل الرئيس / عبدالفتاح السيسى؛ وكل التحية لمؤسساتنا المصرية والإعلامية نظراً للدور الذى قدمته وتقدمه من أجل مناصرة القضية الفلسطينية؛ والدفاع عن القدس الشريف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى