عادات و تقاليدقبائل و عائلات

المرأة تستبدل زوجها بآخر ويفرحون برحيل موتاهم.. عادات قبيلة “الكيلاش” في باكستان

أميرة جادو

يعتبر “الكيلاش” من الشعوب البدائية  التي تعيش في المرتفعات الجليدية الشمالية من باكستان، ويقال أن أصولهم تعود إلى الإسكندر المقدوني الكبير، وهو أحد ملوك مقدونيا الإغريق، وهم مجموعة عرقية صغيرة، لا يتجاوز عددهم 7000 فرد.

موطن قبيلة الكيلاش

ويتوزع أفراد تلك القبيلة في ثلاثة وديان تقع بين سلسلة من جبال هندوكش الجليدية في شمال باكستان وهذه الوديان هي:

  1. وادي “رامبور”
  2. ووادي “بمبوريت”
  3. ووادي “بربر”

ولهم ثقافة خاصة وهي مزيج من الثقافات الإسلامية والفارسية والهندوسية واليونانية القديمة، وتتشابه أشكال أفراد قبَيلة الكِيلاش مع الأوروبيين من حيث لون البشرة البيضاء والشعر الأشقر و العيون الخضراء أو الزرقاء أو السوداء أو الرمادية أو البنيون ويتواصل أفراد القبيلة من خلال لغة تسمى “الخوار” أو اللغة “الدرتكية” وهي خليط من اللغتين الهندية والفارسية، كما ويستخدمون بعض الكلمات الأوروبية.

ديانة الكِيلاش

تسمى ديانتهم بالديانة “الكافرستانية” وتعني “بلاد الكفار” وهي ديانة وثنية لا تنتمي لأي نوع من الديانات القريبة منهم، وتقوم على عبادة آلهة لا يمكن رؤيتها أبدا؛ وهذا كان سببا رئيسا لدخول الكثير منهم للإسلام.

عادات قبيلة الكيلاش

تمارس قَبيلة الكِيلاش عددًا من العادات والطقوس الخاصة بها والتي تعتبر غريبة ومثيرة للعجب ومنها:

  • يحق للمرأة في القبيلة أن تستبدل زوجها بزوج آخر متى شاءت ولعدد غير محدود من المرات، حيث يقوم الزوج الجديد بدفع ضعف المهر الذي دفعه الزوج الأول، إذ يحتفظ والد العروس بنصفه، أما النصف الثاني يذهب إلى الزوج الأول كنوع من التعويض.
  • لا تقاوم القبيلة بإجراء مراسم الزفاف أبدا، ويتوقف موقف الزواج على ذهاب الزوجة إلى بيت الزوج الذي تختاره فقط، ثم يقوم الزوج بالذهاب إلى والد العروس في اليوم الثاني والتفاوض معه حول تكاليف الزواج.
  • لا يعرف أفراد القبيلة التنوع الغذائي، حيث أن طعامهم محصور على الفواكه المجففة والمكسرات والعسل والسمن البلدي واللحوم، بالإضافة إلى الذرة والقمح، كما أن مشروبهم الأساسي هو الكحول المصنوعة من الفواكه المتنوعة.
  • يفرحون بذهاب موتاهم ولا يدفنون جثثهم، حيث يعلقون جثث موتاهم في توابيت في الهواء الحر في وسط المقبرة، كما أنهم يقومون بتزيين قبور الإناث بالمجوهرات والحلي الثمينة.
  • يبيع أهل الميت نصف ثروتهم لإجراء مراسم العزاء، حيث يقيمون الموائد لمدة سبعة أيام متتالية، يضعون فيها اللحوم وأنواع المكسرات باهظة الثمن للزوار.
  • من عادات القبيلة في العزاء تقديم رقصات فلكلورية خاصة.
  • تتجاوز أعمار أفرادها المائة عام في اغلب الأحيان؛ نظرا لطبيعة الحياة الصحية التي يعيشونها، من حيث النظام الغذائي، العيش في الطبيعة النقية، تسلق الجبال والمشي الطويل، وغيرها من الأنماط الصحية الأخرى.

مهرجانات قبيلة الكيلاش

يقيم أفراد القبيلة العديد من المهرجانات المتنوعة، منها:

  • مهرجان “شلنجوشت” أو “يوم الحليب” وبه تراق كميات حليب كبيرة لاعتقادهم أن هذا التصرف يعمل على توفير الحليب دائما
  • ومهرجان “أتشاو”، ويعقد في نهاية فصل الخريف احتفالا وفرحة بقدوم فصل الشتاء.
  • كما يقيمون مهرجان “كميس”، ويعقد في منتصف فصل الشتاء، ويقوم على صيد ثعلب ووضعه معلقا على النار، وتحديد اتجاه رزقهم بناء على اتجاه حركة الثعلب.
  • ومهرجان “الملك والراعي” وفيه يرسل صبي لرعي الأغنام على الجبل، وإن عاد سالما، سمح له باختيار زوجة وإن كانت متزوجة يضطر زوجها لتركها ليقوم الصبي بالزواج منها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى