تاريخ ومزارات
نكبة البرامكة

نكبة البرامكة (3)
#حدث_في_العصر_العباسي_الأول
————————————————–
مازلنا مع الروايات التي وردت حول هارون الرشيد ؛ وكما قلنا سابقا من يحصر القصص التفصيلية التي تدور حول هذا الخليفة، في كتب التاريخ “الإسلامي”ويقارن بين ما هي إيجابية أو سلبية سيصل مؤكداً إلى السمة البارزة لهذه الشخصية التاريخية الهامة.
ولنعرف على وجه الدقة لماذا قتل هارون الرشيد جعفر البرمكي ؟
يقول أبو معاوية أكلت مع هارون الرشيد، أمير المؤمنين، طعاما يوما من الأيام فصب على يدي رجل لا اعرفه.
فقال هارون الرشيد: يا أبا معاوية تدرى من يصب على يديك؟ قلت: لا.
قال: أنا.
قلت: أنت يا أمير المؤمنين؟
قال: نعم إجلالا للعلم.
وقيل لما لقى هارون الرشيد فضيل بن عياض قال له الفضيل: يا حسن الوجه أنت المسئول عن هذه الأمة، حدثنا ليث عن مجاهد: وتقطعت بهم الأسباب، أي الوصل التي كانت بينهم في الدنيا. قال فجعل هارون يبكى ويشهق. (1)
ويقول الفضل بن الربيع حججت مع هارون الرشيد أمير المؤمنين فمررنا بالكوفة في طاق المحامل فإذا ببهلول المجنون قاعد يهذي، فقلت له اسكن فقد أقبل أمير المؤمنين. فسكت …
فلما جاء الهودج قال يا أمير المؤمنين حدثني أيمن بن نابل أن قدامة بن عبد الله العامري قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بمنى على جمل وتحته رحل. فقلت يا أمير المؤمنين: إنه بهلول المجنون.
قال: قد عرفته، وبلغني كلامه، قل يا بهلول.
فقال: يا أمير المؤمنين، هب أنك ملكت العباد طرا ودان لك العباد فكان ماذا أليس مصيرك إلى قبر يحثو ترابك هذا وهذا.
فقال: أجدت يا بهلول أفغيره؟
قال: نعم يا أمير المؤمنين، من رزقه الله جمالا ومالا فعف في جماله وواسى في ماله كتب في ديوان الأبرار.
فظن هارون أنه يريد شيئا قال فإنا قد أمرنا أن نقضي دينك. قال: لا تفعل يا أمير المؤمنين؛ لا تقض دينا بدين اردد الحق إلى أهله واقض دين نفسك من نفسك فإن نفسك هذه نفس واحدة، وإن هلكت والله ما انجبرت عليها..
قال فإنا قد أمرنا أن نجري عليك. قال: لا تفعل يا أمير المؤمنين لا يعطيك وينساني. أجري علي الذي أجرى عليك. لا حاجة لي في إجرائك ومضى. (2)
وهناك قصة حول شخصيتها خلاف، وهي قصة الشاب التي رواها أبو الفرج الأصبهاني. وتقول القصة الطريفة التي لا تخلو من المبالغة والصناعة أنه التقى بصبي اسمه أحمد السبتي، يعمل بالأجرة.
ويقول أبو الفرج الأصفهاني، عندما ذهب في المرة الثانية ليستأجره، لم يجده فسأل عنه حتى توصل إليه، فوجده مريضا. ..
ويستطرد فيقول: “فحملته إلى منزلي عند الظهر فلما أصبحت من الغد ناداني يا عبد الله. فقلت ما شأنك؟ قال: إذا احتضرت افتح صرة على كم جبتي.
قال ففتحتها فإذا فيها خاتم عليه فص أحمر. فقال: إذا أنا مت ودفنتني فخذ هذا الخاتم ثم أدفعه إلى هارون أمير المؤمنين … ومعها نصيحة شفوية لهارون الرشيد.
ويقول الأصبهاني ذهبت إلى الرشيد، بعد وفاته، وسلمته الخاتم، وقلت: يا أمير المؤمنين إنه أوصاني إذا أوصلت إليك هذا الخاتم أن أقرئك سلام صاحب هذا الخاتم ويقول لك: ويحك لا تموتن على حالتك التي أنت فيها من النعيم. فإنك إن مت عليها ندمت.
وسألني الرشيد أين دفنته؟ فجئت به إلى قبره فما زال ليلته يبكي إلى أن أصبح ويدير رأسه ولحيته على قبره يقول يا بني لقد نصحت أباك قال فجعلت أبكي لبكائه. وقيل أنه كان ابنا لزبيدة، ولكنه تزهد… وقيل أنه كان وزيرا لهارون، وليس ابنا. (3)
ورُوى أن شقيق البلخى دخل على هارون الرشيد فقال له أنت شقيق الزاهد؟ فقال له أما شقيق فنعم وأما الزاهد فيقال. فقال: له عظني. فقال له: إن الله تعالى أنزلك منزلة الصديق، وهو يطلب منك الصدق كما تطلبه منه؛ وأنزلك منزلة الفاروق وهو يطلب منك الفرق بين الحق والباطل كما تطلبه منه؛ وأنزلك منزلة ذي النورين وهو يطلب منك الحياء والكرامة كما تطلبه منه؛ وانزلك منزلة علي بن أبي طالب وهو يطلب منك العلم كما تطلبه منه. ثم سكت.
فقال له: زدني. قال: نعم إن لله دارا سماها جهنم وجعلك بوابا لها وأعطاك بيت مال المسلمين وسيفا قاطعا وسوطا موجعا(4)
وقال الخراساني حججت مع أبي سنة حج الرشيد فإذا نحن بالرشيد وهو واقف حاسر حاف على الحصباء وقد رفع يديه وهو يرتعد ويبكي ويقول: يا رب أنت أنت وأنا أنا أنا العواد إلى الذنب وأنت العواد إلى المغفرة اغفر لي فقال لي يا بني انظر إلى جبار الأرض كيف يتضرع إلى جبار السماء. (5)
وقال له ابن السماك يوما: إنك تموت وحدك، وتدخل القبر وحدك، وتبعث منه وحدك، فاحذر المقام بين يدي الله عز وجل والوقوف بين الجنة والنار حين يؤخذ بالظم، وتزل القدم، ويقع الندم .فلا توبة تقبل ولا عثرة تقال، ولا يقبل فداء بمال. فجعل الرشيد يبكي حتى علا صوته. فقال يحيى بن خالد له يا ابن السماك لقد شققت على أمير المؤمنين الليلة. فقام فخرج من عنده وهو يبكي. (6)
وقال له الفضيل بن عياض في كلام كثير ليلة وعظه بمكة يا صبيح الوجه إنك مسؤول عن هؤلاء كلهم وقد قال تعالى وتقطعت بهم الأسباب قال حدثنا ليث عن مجاهد الوصلات التي كانت بينهم في الدنيا، فبكى حتى جعل يشهق.
وقال الفضيل استدعاني الرشيد يوما وقد زخرف منازله وأكثر الطعام والشراب واللذات فيها ثم استدعى أبا العتاهية فقال له صف لنا ما نحن فيه من العيش والنعيم فقال:
عش ما بدا لك سالما في ظل شاهقة القصور
تسعى عليك بما اشتهيت لدى الرواح إلى البكور
فاذا النفوس تقعقعت عن ضيق حشرجة الصدور
فهناك تعلم موقنا ما كنت إلا في غرور
قال فبكى الرشيد بكاء كثيرا شديدا. فقال له الفضل بن يحيى: دعاك أمير المؤمنين تسره فأحزنته.
فقال له الرشيد: دعه، فإنه رآنا في عمى، فكره أن يزيدنا عمى.
ومن وجه آخر، أن الرشيد قال لأبي العتاهية عظني بأبيات من الشعر، وأوجز. فقال:
لا تأمن الموت في طرف ولا نفس
ولو تمتعت بالحُجّاب والحرس
واعلم بأن سهام الموت صائبة
لكل مدرّع منها ومترِّس
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها
إن السفينة لا تجري على اليبس
قال فخرّ الرشيد مغشيا عليه ..
وقد حبس الرشيد مرة أبا العتاهية وأرصد عليه من يأتيه بما يقول فكتب مرة على جدار الحبس:
أما والله إن الظلم شوم وما زال المسئ هو الظلوم
إلى ديان يوم الدين نمضى وعند الله تجتمع الخصوم
قال فاستدعاه واستعجله في حل ووهبه ألف دينار وأطلقه .
وقال سفيان بن عيينة: دخلت على الرشيد فقال ما خبرك؟ فقلت:
بعين الله ما تخفي البيوت فقد طال التحمل والسكوت
فقال: يا فلان مائة ألف لابن عيينة تغنيه وتغنى عقبه، ولا تضر الرشيد شيئا. (7)
وقال الأصمعي كنت مع الرشيد في الحج فمررنا بواد فإذا على شفيره امرأة حسناء بيديها قصعة وهي تسأل بها وتقول:
طحطحتنا طحاطح الأعوام ورمتنا حوادث الأيام
فأتيناكم … .. نمد أكفا نائلات لزادكم والطعام
فاطلبوا الأجر والمثوبة فينا أيها الزائرون بيت الحرام
من رآني فقد رآنى ورحلى فارحموا غربتي وذل مقامي
قال الأصمعي فذهبت إلى الرشيد فأخبرته بأمرها، فجاء بنفسه حتى وقف عليها فسمعها فرحمها وبكى وأمر مسرورا الخادم أن يملأ قصعتها ذهبا، فملأها حتى جعلت تفيض يمينا وشمالا(
وهنا يظهر الرشيد بمنتهى اللطف مع رفيق له زاهد، قبل توليه الخلافة. عن أبي عمران الجوني قال لما ولى هارون الرشيد الخلافة زاره العلماء فهنؤوه بما صار إليه من أمر الخلافة، ففتح بيوت الأموال وأقبل يجيزهم بالجوائز السنية.
وكان قبل ذلك يجالس العلماء والزهاد وكان يظهر النسك والتقشف وكان مؤاخيا لسفيان بن سعيد بن المنذر الثوري، قديما. فهجره سفيان، بعد تولي الرشيد الخلافة، ولم يزره فاشتاق هارون إلى زيارته ليخلو به ويحدثه فلم يزره ولم يعبأ بموضعه ولا بما صار إليه.
فاشتد ذلك على هارون فكتب إليه كتابا يقول فيه:
” بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله هارون الرشيد، أمير المؤمنين، إلى أخيه سفيان بن سعيد بن المنذر، أما بعد: يا أخي قد علمت أن الله تبارك وتعالى وآخى بين المؤمنين وجعل ذلك فيه وله. واعلم أني قد وآخيتك مواخاة لم أصرم بها حبلك ولم أقطع منها ودك وإني منطو لك على أفضل المحبة والإرادة، ولولا هذه القلادة التي قلدنيها الله لأتيتك ولو حبوا لما أجد لك في قلبي من المحبة….
واعلم يا أبا عبد الله أنه ما بقي من إخواني وإخوانك أحد إلا وقد زارني وهنأني بما صرت إليه وقد فتحت بيوت الأموال وأعطيتهم من الجوائز السنية ما فرحت به نفسي وقرت به عيني. وإني استبطأتك فلم تأتني وقد كتبت لك كتابا شوقا مني إليك شديدا؛ وقد علمت يا أبا عبد الله ما جاء في فضل المؤمن وزيارته ومواصلته فإذا ورد عليك كتابي فالعجل العجل… “(9)
وروى الخطيب البغدادي أن الرشيد كان يقول إنا من قوم عظمت رزيتهم وحسنت بعثتهم. ورثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقيت فينا خلافة الله. ..
وبينما الرشيد يطوف يوما بالبيت إذ عرض له رجل فقال يا أمير المؤمنين إني أريد أن أكلمك بكلام فيه غلظة. فقال: لا؛ ولا نعمت عين، قد بعث الله من هو خير منك إلى من هو شر مني. ..فأمره أن يقول له قولا لينا.
وعن شعيب بن حرب قال: رأيت الرشيد في طريق مكة فقلت في نفسي قد وجب عليك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فخوفتني زوجتي.
فقالت: إنه الآن يضرب عنقك.
فقلت: لا بد من ذلك؛ فناديته فقلت: يا هارون قد أتعبت الأمة والبهائم.
فقال: خذوه فأدخلت عليه وهو جالس على كرسي فقال: ممن الرجل؟ فقلت: رجل من المسلمين. ..
فقال: ثكلتك أمك؛ ممن أنت؟ فقلت: من الأنبار.
فقال: ما حملك على أن دعوتني بإسمي؟
فخطر ببالي شيء لم يخطر قبل ذلك فقلت: أنا أدعو الله باسمه “يا الله” أفلا أدعوك باسمك؟ وهذا الله سبحانه قد دعا أحب خلقه إليه بأسمائهم: يا آدم، يا نوح، يا هود، يا صالح، يا إبراهيم، يا موسى، يا عيسى، .. وكنّى أبغض خلقه إليه، فقال {تبت يدا أبي لهب}. فقال الرشيد أخرجوه أخرجوه. (10)
ومن المعلوم أن هذه الطريقة تخالف أمر الله بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، ولكن الإنصاف كان من صفات هارون الرشيد.
ويقول وكيع قال الرشيد لأبي بكر: يا أبا بكر ادن، فلم يزل يدنيه فلما قرب منه، قال وكيع تركته ووقفت حيث أسمع كلامه.
فقال له الرشيد: يا أبا بكر. قد أدركت أيام بني أمية وأدركت أيامنا، فأينا كان أخيَر؟
قال وكيع فقلت: اللهم ثبت الشيخ. فقال: يا أمير المؤمنين أولئك كانوا أنفع الناس، وأنتم أقوم بالصلاة. فصرفه الرشيد، وأجازه بستة آلاف، وأجاز وكيع بثلاثة آلاف. (11)
وطلب الرشيد إحضار بعض القرشيين، حيث بلغه أنهم يحرضون على إزالة خلافته، وكان منهم الشافعي.
يقول الشافعي: كنت من بين المجموعة أصغر سنا فجيء بنا إلى هارون الرشيد. قال ثم أُمر بنا فأدخلنا على هارون. فقال: يا معشر قريش ما حملكم على ما بلغنى عنكم؟ ولا تكثروا علىّ. قدموا منكم من يكلمنى عنه وعنكم..
فقالوا قد قدمنا هذا، وأشاروا إلىّ، وتقدمت ويديّ مغلولة إلى عنقى. فلما نظر إلىّ صعد فى البصر، وصوبه ثم قال: يا معشر قريش ألم أجبر فقيركم وأكبر كبيركم، وأتفقد صغيركم، وألُمّ شعثكم، وأحسن اليكم، وأقسم العطاء فى كل موسم فيكم؟
وأنتم الآن تدعون الخوارج من آل علي لتحملوا علىّ أمة محمد بالسيف.
فقلت: أصلح الله أمير المؤمنين، ووفقه لما يرضى به عنه. إن بنى على لا يرون قريشا إلا كعبيدهم، وأنتم تعرفون لقريش حق القرابة. فهل يصح دعوى مدع عند من يعقل أنه يرضى أن يتآمر عليه من يعده عبدا، ويترك أن يتآمر عليه من يراه ابن عمه ومثله فى نسبه؟
قال فسكت ساعة ثم قال: من أنت؟ قلت: أنا من ولد المطلب ابن عبد مناف. أنا محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصى.
فقال الرشيد. أطلقوا عنه وعن الذين معه من قريش. قال الشافعى فحل وثاقى ووثاقهم وأمر لنا بخمسمائة دينار وأمر لى بخمسين دينارا، وأمر لى يحيى بن خالد بخمسين دينارا أخرى. (12)
وقال ثمامة بن أشرس رفع محمد بن الليث رسالة إلى الرشيد يعظه فيها ويقول: إن يحيى بن خالد لا يغني عنك من الله شيئا وقد جعلته فيما بينك وبين الله فكيف أنت إذا وقفت بين يدي الله فسألك عما عملت في عباده وبلاده فقلت استكفيت يحيى أمور عبادك أتراك تحتج بحجة يرضاها؟
ومع هذا الكلام توبيخ وتقريع.
فدعى الرشيد يحيى، وقد تقدم إليه خبر الرسالة، فقال: تعرف محمد بن الليث؟ قال: نعم قال فأي الرجال هو؟ قال: متهم على الإسلام.
فأمر به فوضع في الحبس دهرا. فلما تنكر الرشيد للبرامكة ذكره فأمر بإخراجه فأحضر. فقال له بعد مخاطبة طويلة: يا محمد أتحبني؟ قال: لا. والله يا أمير المؤمنين. قال: تقول هذا؟
قال: نعم، وضعت رجلي في الأكبال، وحلت بيني وبين العيال بلا ذنب أتيت ولا حدث أحدثت، سوى قول حاسد يكيد الإسلام وأهله ويحب الإلحاد وأهله. فكيف أحبك؟
قال الرشيد : صدقت؛ وأمر بإطلاقه، ثم قال يا محمد أتحبني؟ قال: لا، والله يا أمير المؤمنين، ولكن قد ذهب بما في قلبي.
فأمر أن يعطى مائة ألف درهم فأحضرت، فقال: يا محمد أتحبني؟ قال: أما الآن فنعم، قد أنعمت عليّ وأحسنت إليّ. قال [هارون] انتقم الله ممن ظلمك، وأخذ لك بحقك ممن بعثني عليك. (13)
وكان الخليفة هارون يكرم العلماء بعد وفاتهم.
قدم عبد الملك بن محمد بن أبي بكر أبو طاهر الأنصاري المدني بغداد. فحدّث بها، وروى عنه سريج بن النعمان. وكان ثقة جليلا من أهل العلم والسنة والحديث، وولاه الرشيد القضاء بالجانب الشرقي من بغداد. فمكث أياما ثم مات فصلى عليه هارون، ودفنه في مقبرة العباسة بنت المهدي وقيل توفي في سنة ست وسبعين ومائة. (14)
في الفقرة القادمة ان شاء الله سنعرض الروايات السلبية عن هارون الرشيد وندرسها فانتظرونا
——————————————————————–
(1) تاريخ بغداد جزء 14 صفحة 8.
(2)الشافعي، تاريخ مدينة دمشق ج5: 408.
(3) صفة الصفوة جزء 2 صفحة 310- 318.
(4)فضائح الباطنية جزء 1 صفحة 213.
(5) فضائح الباطنية جزء 1 صفحة 218.
(6) البداية والنهاية جزء 10 صفحة 217-218.
(7) ابن كثير، البداية ج10: 217.
(8)كثير، البداية ج10: 218.
(9)احياء علوم الدين جزء 2 صفحة 353.
(10) تاريخ بغداد جزء 9 صفحة 239- 240، ابن كثير، البداية
ج10: 217.
(11) تاريخ بغداد جزء 14 صفحة 375.
(12)الإنتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء جزء 1 صفحة
95-97.
(13) المنتظم جزء 9 صفحة 127.
(14) المنتظم جزء 9 صفحة 36- 37.
☆مقتطف من مسودة كتاب مناهج الأبحاث التاريخية”



