كتابنا

علاء عبد الله يكتب…

رسائل الرئيس

تتلخص مسؤولية القيادة في قدرتها على اقتحام الصعاب وتغيير حياة الناس للأفضل، وتوفير حياة كريمة لهم. وحين يتحقق ذلك على أرض الواقع وفي أزمنة قياسية فإنه يتأكد أن الله تعالى منح المصريين قائدا من طراز خاص، تتوافر فيه كل مقومات القيادة والزعامة والتخطيط والقدرة على إيجاد الحلول في مختلف الظروف، والعمل وسط أتون فوضى في المنطقة وحروب طاحنة في دول الجوار وإنجاز المستحيل في وقت يختبئ فيه العالم من وباء فتاك، ليثبت للجميع أن زعيم مصر أتاها في الوقت المناسب لينفض التراب عن وطن ظل في سباته العميق طيلة عشرات السنوات لا يعرف طريقا للتنمية والاستقرار الاقتصادي وكان يعيش على مسكنات الأزمات وأنصاف الحلول المؤقتة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

 

 

لا يمكن لأحد يملك ذرة من ضمير أن ينكر ما تحقق على أرض الواقع في كل شبر من مصرنا الغالية، أو يتجاهل آلاف المشروعات التي غيرت وجه الحياة في بلد عاش طويلا في دائرة فقر وتخلف عن الأمم الأخرى، لينطلق بعدها إلى أقوى الاقتصادات في المنطقة وأكثرها نموا واستقرارا مع فتح شرايين جديدة في اقتصاد البلاد لينطلق المارد المصري ينتج ويصدر في كل المجالات بفضل مشروعات عملاقة وفرت البنية التحتية والزراعية والصناعية والتكنولوجية ليصبح في غضون سنوات قليلة قادمة نمرا اقتصاديا هو الأقوى في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

 

منذ توليه المسئولية الكبرى رئيسا لمصر لم يخبئ الرئيس السيسي شيئا عن الشعب وكان مبدأه المصارحة والشفافية ليشاركه الشعب المسئولية، وحقيقة كان الشعب المصري عند حسن الظن وخير عون لرئيسه فتحمل معه كل الصعاب من أجل الانطلاق إلى آفاق جديدة بالبلاد.

 

ومؤخرا افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، عددًا من المشروعات السكنية المتنوعة في مدينة بدر، وشارك الرئيس في حفل إفطار الأسرة المصرية، الذي أقيم على هامش افتتاح مشروعات الإسكان الاجتماعي بالمدينة الملاصقة للعاصمة الإدارية.

 

واستقبل الرئيس السيسي عددًا من أسئلة المواطنين، من أبناء الأسرة المصرية، أثناء كلمته في حفل الإفطار، كان من بينها ما يتعلق بقانون الإيجار القديم، ونتيجة الثانوية العامة، وغيرها ليجيب الرئيس بكل شفافية وصدق ويبعث للمصريين بعدة رسائل هامة أثلجت صدورهم ووضعت حدا للشائعات التي روجت لها جماعات الظلام وجاءت كالتالى:

 

– الزيادة السكانية تمثل مشكلة للدول فى ظل نقص الموارد.

 

– تطوير الريف المصرى يكلف الدولة من ٧٠٠ إلى ٨٠٠ مليار جنيه فى ٣ سنوات.

 

– لن يتم إلغاء الدعم، وإنما سنعمل على إعادة تنظيمه.

 

– الدعم أصبح يتأثر بزيادة عدد المستفيدين وارتفاع تكلفة السلعة.

 

– تحسين أوضاع الناس يحتاج لضبط النمو السكانى مع زيادة الدخل.

 

– أى مسئول في الدولة مطالب ببذل أكبر جهد لتغيير الأوضاع.

 

– أى مسئول هيشتغل معايا هيتعذب.

 

– الولاد اللى هيتربوا فى العشوائيات هيهدوا بلدهم.

 

– نتحرك فى سياق وتصور متكامل للدولة المصرية.

 

– الوعى هو أخطر قضية تواجه المجتمعات .

 

– الأمانة تقتضى التصدى لكافة القضايا بمصداقية.

 

– الهدف من طرح الوحدات السكنية ليس المنافسة مع القطاع الخاص، وإنما تحقيق التوازن.

 

– تكلفة كبيرة تتحملها الدولة لتوفير سكن بديل.

 

– شركة العاصمة الإدارية الجديدة ستدخل البورصة فى أقرب وقت .

 

– مفيش قرش واحد اتصرف من الدولة فى العاصمة الإدارية الجديدة.

 

– عن رغيف العيش.. الظروف دى مش هينفع تستمر.

 

– نسعى لزيادة المعروض من الوحدات السكنية وتسهيل التمويل.

 

– لابد من الانتهاء من ٣٠ % من أى وحدة سكنية قبل الإعلان عنها.

 

– كل الوحدات السكنية التى تطرحها الدولة كاملة التشطيب.

 

– مشروعات الإسكان الجديدة راعت التعامل مع مطوري القطاع الخاص.

 

– “هخلي الناس تتكعبل في الشقق”.

 

– “ربنا يعين اللي بعدنا ويعملوا أفضل مننا”.

 

-معلقا على الثانوية العامة: “قد تكون النتائج مش زي ما كانت”.

 

– “الدولة مش هتعمل حاجة إلا زي ما الكتاب بيقول”.

 

– المرأة المصرية ساندت الدولة وضحت بالكثير.

 

– السيسي لمواطن سأله “حضرتك أهلاوي ولا زملكاوي”: “معنديش وقت.. أنا مصراوي”.

 

– “تكلفة تعديل حياة الناس أكبر بكتير من إنشاء أخرى جديدة”.

 

– “ما حدث خطوة من 1000 خطوة والخطوات مش هتنتهي”.

 

– “أتقبل النقد ومستعد أسمع أي حاجة”.

 

لتكون رسائل الرئيس كرصاص ارتد في صدور الباحثين عن الغوغائية والفوضى ولتثبت أن الرئيس يعمل في النور، مصارحا شعبه بكل صغيرة وكبيرة.. هكذا هو قدر القيادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى