“زي النهاردة”.. محاولة اغتيال جمال عبد الناصر التي غيرت وجه التاريخ
أميرة جادو
تصادف اليوم ذكرى محاولة اغتيال الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر على يد عناصر من جماعة الإخوان المحظورة، وذلك في 26 أكتوبر عام 1954، أثناء إلقائه خطابًا جماهيريًا في ميدان المنشية بالإسكندرية، في الحادثة الشهيرة التي عرفت باسم حادثة المنشية، وخلال السطور التالية نستعرض أبرز محطات حياة الزعيم الذي ترك بصمة خالدة في تاريخ مصر والعالم العربي.
النشأة والبدايات
ولد جمال عبد الناصر في 15 يناير عام 1918، بمنزل رقم 18 في شارع قنوات بحي باكوس الشعبي بالإسكندرية، رحل عن عالمنا في 28 سبتمبر عام 1970، بعد مسيرة حافلة جعلته أحد أبرز الزعماء في تاريخ مصر والوطن العربي.
كان عبد الناصر الابن الأكبر لـعبد الناصر حسين، الذي ولد عام 1888 في قرية بني مر بصعيد مصر في أسرة من الفلاحين. حصل والده على قسط من التعليم مكنه من العمل في مصلحة البريد بالإسكندرية، وكان راتبه بالكاد يكفي لتغطية متطلبات الحياة.
محطات في حياة الزعيم
- كما التحق جمال عبد الناصر بالكلية الحربية في مارس 1937، وتخرج في يوليو 1938، ثم رقى إلى رتبة ملازم أول عام 1940.
- شارك في حرب فلسطين عام 1948، وعقب عودته تم تعيينه مدرسًا في كلية أركان حرب بعد اجتيازه امتحانها.
- في يوليو 1949، تشكلت اللجنة التأسيسية للضباط الأحرار في منزله بكوبري القبة بسرية تامة.
- في 23 يوليو 1952، نجح الضباط الأحرار في القيام بـثورة أنهت حكم الملك فاروق، وأعلنت الجمهورية عام 1953.
- تولى رئاسة مجلس الوزراء في 17 أبريل 1954، بينما بقي محمد نجيب رئيسًا للجمهورية.
- قاد الوفد المصري الذي حصل على الموافقة البريطانية لاتفاقية الجلاء في 19 أكتوبر 1954.
- أصبح رئيسًا للجمهورية في 24 يونيو 1956.
- تبنى فكرة إنشاء السد العالي، المشروع القومي الذي اعتبر أعظم إنجاز هندسي في القرن العشرين.
- أعلن في 26 يوليو 1956 تأميم الشركة العالمية لقناة السويس، وتحويلها إلى شركة مساهمة مصرية.
- في 22 فبراير 1958 أعلن اتحاد مصر وسوريا تحت اسم الجمهورية العربية المتحدة، وتولى رئاستها.
- أعلن تنحيه عن الحكم في 9 يونيو 1967 بعد نكسة يونيو، لكن مظاهرات جماهيرية واسعة طالبته بالاستمرار في
- الحكم.
- من مؤلفاته: فلسفة الثورة، يوميات الرئيس جمال عبد الناصر عن حرب فلسطين 1948، في سبيل الحرية.
- توفي في 28 سبتمبر عام 1970 بعد حياة حافلة بالنضال والبناء.
يبقى جمال عبد الناصر رمزًا للكرامة الوطنية والاستقلال العربي، وقائدًا استثنائيًا غيّر وجه مصر الحديثة، وجعل من اسمه عنوانًا للفخر لدى ملايين المصريين والعرب حتى يومنا هذا.



