في ذكرى رحيلها.. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الأميرة ديانا

أميرة جادو
تمر اليوم الذكرى الرابعة والعشرون على رحيل الأميرة ديانا، والتي فارقت الحياة في 31 أغسطس 1997، ونستعرض أبرز اللحظات الأخيرة في حياة الأميرة الأشهر في العائلة المالكة، وفق ما كشفه موقع “ديلي ميل” البريطاني من شهادات شهود العيان وأعضاء دائرتها الداخلية، حول الأسابيع الأخيرة لها وعلاقتها برجل الأعمال دودي فايد.
البداية في فندق الريتز
بدأت الأحداث يوم الأحد 31 أغسطس منتصف الليل في باريس، حين لاحظ العميد تشارلز ريتشي، الملحق العسكري في السفارة البريطانية، حشدًا من المصورين والمتفرجين أمام فندق ريتز.
وعندها سأل أحد المتفرجين ليكتشف أن الأميرة ديانا متواجدة في الفندق، ليصبح ريتشي أول مسؤول بريطاني يعلم بمكانها.
خطة الهروب من الصحافة
خرج دودي فايد من الجناح الإمبراطوري وأبلغ اثنين من حراسه الشخصيين بوجود تغيير في خطة الخروج، بحيث يغادر هو وديانا من المخرج الخلفي مع نائب مدير الأمن في الفندق، هنري بول، على سيارة مرسيدس جديدة، بينما يخرج الحراس من الباب الأمامي لعمل خدعة.
ورغم اعتراض الحراس، أصرت كلمة دودي على تنفيذ الخطة، وكان ذلك السبب الرئيسي وراء وقوع الحادث.
تصادم السيارة والحادث المأساوي
اصطدمت السيارة المرسيدس المسرعة بسيارة فيات أونو بيضاء، ما أدى إلى فقدان هنري بول السيطرة وتحطم السيارة بالعمود الثالث عشر للنفق بسرعة تقديرية 65 ميلاً في الساعة. توفي دودي وهنري بول، بينما أصيب ريس جونز وديانا بجروح خطيرة.
جهود الإنقاذ والإصابات الحرجة
نقلت ديانا إلى المستشفى، واستقرت حالتها لفترة قصيرة، قبل أن تنخفض ضغط دمها مجددًا في الساعة 2:05 صباحًا، لتستأنف رحلة سيارة الإسعاف. بين الساعة 2:16 و2:21 صباحًا، تعرضت الأميرة لسكتة قلبية، وتم استدعاء الجراح العام الدكتور منصف دهمان لمحاولة تحديد موقع النزيف الداخلي وإيقافه.
قرار وقف الإنعاش
بحلول الساعة 4 صباحًا، وبعد استنفاد جميع الإجراءات الطبية والأدرينالين، قرر الفريق الطبي وقف جهود الإنعاش بعد أن ثبت عدم وجود أمل في استمرار حياتها، وفق تقرير “ديلي ميل”.
الإعلان الرسمي عن الوفاة
وفي الساعة 4:41 صباحًا، أعلنت جمعية الصحافة في لندن وفاة الأميرة ديانا في باريس، وتمت إجراءات التغطية الرسمية لجسدها في المستشفى، بحضور السفير وممرضة، حيث وضع جسدها مغطى بملاءة.
تظل ذكرى الأميرة ديانا حاضرة في العالم، كرمز للأناقة والرحمة الإنسانية، وأحد أبرز الشخصيات التي أثرت في تاريخ العائلة المالكة البريطانية والعالم أجمع.



