سفير سلطنة عمان بالقاهرة: الاهتمام بصحة المرأة هو أحد أهم ركائز التنمية المستدامة
القاهرة
أكد السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن الاهتمام بصحة المرأة يعد في جوهره اهتمامًا بصحة المجتمع بأسره، باعتبارها أساس الأسرة وإحدى ركائز التنمية المستدامة.
جاء ذلك في كلمة الرحبي خلال الجلسة التوعوية التي عقدت على هامش المؤتمر الدولي لمرضى بطانة الرحم المهاجرة الذي تنظمه الجمعية المصرية لبطانة الرحم المهاجرة بالتعاون مع الجمعية الأوروبية للمناظير، بحضور عدد من المندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية، والخبراء المختصين بالشأن الطبي.
وقال الرحبي إن ما نشهده اليوم لا يعد مجرد مؤتمرٍ طبي، بل هو نموذجٌ رائد لكيفية تسخير العلم ليكون رسالةً إنسانية ومجتمعية، تسهم في تحسين جودة الحياة وتخفيف المعاناة.
وأكد السفير الرحبي أن مشاركة سلطنة عمان في هذا الحدث، ممثلةً في وزارة الصحة، إنما تجسد اهتمامها المتواصل بصحة الأم والطفل، وحرصها على تطوير منظومة الرعاية الصحية، لا سيما في مجالات الوقاية والتوعية والرعاية المتكاملة للمرأة. كما تحظى قضايا المرأة والطفل في سلطنة عمان باهتمامٍ ورعاية كريمة من لدن السيدة الجليلة حرم جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله – حيث تولي هذه الجوانب أولوية خاصة من خلال دعم المبادرات الصحية والاجتماعية، وتعزيز برامج التوعية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة.
توحيد الجهود
وأُعرب سفير عمان بالقاهرة عبد الله الرحبي عن بالغ التقدير لجامعة الدول العربية، هذه المؤسسة العريقة التي تجسد بيتًا جامعًا للدول العربية، ومظلةً للعمل العربي المشترك في مختلف المجالات.
وأكد أن استضافة هذا الملتقـى الهام تحت مظلتها، إنما تعكس الدور المتعدد والمحوري الذي تضطلع به الجامعة، ليس فقط على الصعيد السياسي، بل أيضًا في دعم القضايا التنموية والإنسانية، وفي مقدمتها الارتقاء بالصحة وتعزيز جودة الحياة في مجتمعاتنا العربية، وأوضح أن ما يطرح اليوم من رؤى حول التوسع العربي، وإنشاء كيانٍ عربي مشترك يعنـى بهذا المجال، يمثل خطوةً مهمة تستحق كل الدعم، لما لها من أثرٍ في توحيد الجهود وتبادل الخبرات على المستوى العربي.
وأكد سفير سلطنة عمان بالقاهرة عبد الله الرحبي، دعم بلاده لمثل هذه المبادرات، وترحيب عمان بتعزيز التعاون العربي في هذا المجال الحيوي، كما يسعد عمان أن تكون جزءًا من هذه المسيرة، مرحبا باستضافة فعاليات مستقبلية تسهم في نشر الوعي وتبادل الخبرات وخدمة المرأة العربية.



