حوارات و تقارير

حكاية الجمعة اليتيمة أو الحزينة.. اعرف سبب التسمية وحكم الشرع في هذه الأسماء

أميرة جادو

توافق اليوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، شهر الخير وتلاوة القرآن، ومع ذلك تنتشر بعض المعتقدات غير الصحيحة والممارسات التي لا تستند إلى أدلة شرعية، ويطلق بعض الناس على هذا اليوم تسميات غير دقيقة مثل «الجمعة اليتيمة» أو «الجمعة الحزينة»، وهو ما أثار جدلًا بين الفقهاء الذين أكدوا أن هذه المسميات لا أصل لها في الشريعة الإسلامية.

حكم الشرع على تسمية الجمعة اليتيمة في رمضان

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة فتحية الحنفي أستاذ الفقه بجامعة جامعة الأزهر، أنه لا يوجد في الشريعة الإسلامية ما يعرف باسم «الجمعة اليتيمة»، مؤكدة أن هذا المصطلح ليس سوى تقليد اجتماعي تناقله الناس عبر الزمن دون أن يكون له سند ديني صحيح.

وأضافت «الحنفي» أن بعض المسلمين اعتادوا إطلاق مسميات مختلفة على الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، مثل «الجمعة الحزينة» أو «الجمعة اليتيمة»، تعبيرًا عن شعورهم بالحزن لاقتراب نهاية الشهر الفضيل، مشددة على أنه لا يوجد أي اختلاف شرعي بين أيام الجمعة في رمضان، فجميعها تحمل الفضل نفسه والمكانة ذاتها.

سبب تسمية الجمعة اليتيمة

كما يرجع عدد من المؤرخين انتشار هذه التسمية إلى أحداث مأساوية وقعت عبر التاريخ في هذا اليوم، الأمر الذي جعل البعض يربط بين الجمعة الأخيرة من رمضان وبين تلك الوقائع.

ومن أبرز هذه الأحداث مجزرة الحرم الإبراهيمي التي وقعت يوم الجمعة 25 فبراير عام 1994 داخل المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، حيث استشهد عشرات المصلين أثناء أدائهم صلاة الفجر، وهو ما جعل هذا اليوم يرتبط في الذاكرة ببعض المآسي المؤلمة التي مرت بها الأمة الإسلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى