قبيلة الرميحي.. أصلها ونسبها وفروعها

أميرة جادو
تعتبر عائلة الرميحي واحدة من أبرز العائلات في شبه الجزيرة العربية، وتمتاز بتعدد فروعها الممتدة في عدد من الدول العربيةن كما عرفت هذه العائلة بقوتها ومكانتها التاريخية المتجذرة، مما جعل أبناءها يعتزون بانتمائهم ويفخرون بنسبهم بين القبائل الأخرى، واشتهر أفرادها بكثرة الترحال والتنقل بين المدن، قبل أن يستقروا في مناطق عدة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
قبيلة الرميحي وش يرجعون
يرجع أصل قبيلة الرميحي إلى آل أبو رميح الذين كانت بدايتهم في قطر، ثم ارتحلوا لاحقًا للاستقرار في منطقة تعرف باسم جو على الساحل الشرقي لجزيرة البحرين، في تلك الفترة كان عدد أفراد القبيلة قليلًا، وقد هاجروا من قطر عام 1796م، واشتهر أبناء القبيلة بممارسة مهنة صيد اللؤلؤ في البحرين.
فروع قبيلة الرميحي
كما تتفرع من عائلة الرميحي عدة عائلات عريقة في منطقة الخليج العربي، ومن أهم العائلات المتفرعة منها:
- آل جاسم
- آل محجم
- آل مفضل
- آل معلوم
أصل عائلة الرميح
يشير عدد من النسابة إلى أن نسب الرميحي يعود إلى السبينس من قبيلة قحطان، بينما يؤكد آخرون أنهم ينحدرون من العرينات.
وقد استقرت قبيلة سبينس في منطقة تعرف باسم الرملة، ومنها تشكلت الفروع التي أصبحت امتدادًا لعائلة الرميح.
كما تميزت العائلة عبر تاريخها بصفات أصيلة مثل الشجاعة والكرم والفروسية والوطنية، إضافة إلى مشاركاتها في أحداث ومعارك مهمة في المنطقة.
وخلال عام 1783م، انتقلت بعض فروع هذه العائلة إلى شبه الجزيرة العربية واستقرت فيها، وكان لهذه الهجرة أثر كبير في تغير موازين القوى في البحرين بعد تراجع نفوذ آل مذكور، كما تشير بعض المصادر إلى أن جذور عدد من فروع الرميح تعود إلى آل أبو رميح الذين عاشوا في قطر، وتحديدًا في منطقة جو على الساحل الشرقي للبحرين، قبل أن يهاجروا عام 1796م للعمل في صيد اللؤلؤ.
أبرز شخصيات عائلة الرميحي
والجدير بالإشارة أن عائلة الرميحي قد قدمت مجموعة من الأسماء اللامعة التي كان لها دور بارز في مجالات متعددة، ومن أهم هذه الشخصيات:
- الدكتور عبدالله بن صالح الشتيوي الرميح
- رجل الأعمال سليمان الحمد الرميح
- الشيخ حمد بن صالح الرميح
- الشيخ صالح بن حمد بن سلمان الرميح
- الإعلامي خالد بن محمد الرميح، مدير عام إذاعة القرآن الكريم
- اللواء عبدالله بن علي الرميح (شرطة منطقة القصيم)
- الدكتور أحمد بن علي الرميح
أهم المعلومات حول عائلة الرميحي
تنتمي العائلة إلى قبيلة طيء، وهي من أعرق القبائل العربية التي كان موطنها الأصلي شمال اليمن قبل حادثة السيل العرم، وقد أشار المؤرخ القلقشندي إلى هجرات هذه القبيلة بقوله:”كان وطنهم في اليمن، فلما غادرها الأزد رحلوا هم أيضًا واستقروا في سميرة وفيض قرب بني أسد، ثم تغلبوا عليهم في جبلي أجا وسلمى، واستقروا هناك وتفرقوا خلال الفتوحات الإسلامية في صدر الإسلام”.
كما أجمع النسابون على أن قبيلة طيء تنحدر من كهلان القحطانية، وجدها الأكبر هو طيء، وقد كانت القبيلة وثنية في بداياتها، ثم اعتنقت المسيحية لاحقًا، قبل أن تدخل الإسلام في مرحلة لاحقة.



