في ذكرى استشهاد هشام بركات.. كتب عن عنف الإخوان وإرهابهم

حدث في مثل هذا اليوم، 29 يونيو 2015، استيقظ المصريون على واحدة من أبشع العمليات الإرهابية التي نفذتها جماعة الإخوان، إذ تم استهداف موكب النائب العام المصري المستشار هشام بركات أثناء خروجه من منزله بحي مصر الجديدة متجهًا إلى دار القضاء العالي.
استشهاد المستشار هشام بركات
وقد وقع الانفجار نتيجة سيارة مفخخة كانت مركونة بجوار الطريق، انفجرت لحظة مرور الموكب، وأدت إلى إصابته بجراح بالغة، ليفارق الحياة لاحقًا في مستشفى النزهة الدولي، عن عمر ناهز 65 عامًا، وهو صائم في ثاني عشر أيام شهر رمضان المبارك.
والجدير بالإشارة أن هذه الجريمة ليست سوى حلقة في سلسلة طويلة من العنف تبنتها جماعة الإخوان منذ تأسيسها، ولم تكن تلك أول جريمة اغتيال تنفذها، ولن تكون الأخيرة في سجل الجماعة الحافل بالدماء والفوضى، والذي توثقه عشرات المؤلفات والدراسات.
خطاب مزدوج
في كتابه “تاريخ جماعة الإخوان.. المسيرة والمصير”، أشار الدكتور رفعت السعيد إلى أن الجماعة تبني فكرها على خطابين: الأول علني مسالم يخاطب العامة، والثاني سري عدواني يدار عبر جهازها الخاص، ويبيح القتل باسم الدين ضد الخصوم والمعارضين.
وثائق وتفاصيل سرية
أما كتاب “مؤامرات الإخوان” للكاتب توحيد مجدي، فيفتح ملفًا حساسًا حول العلاقة السرية بين جماعة الإخوان وأجهزة استخبارات عالمية، بما فيها “الموساد” و”CIA”، ويتناول اتفاقيات خفية وتنسيقًا خطيرًا يعود إلى عهد حسن البنا وحتى تحالفه مع النازية.
تمويلات مشبوهة
كما يؤكد كتاب “الإرهاب المتأسلم: لماذا ومتى وإلى أين؟” أن فكر جماعة الإخوان لم يكن يومًا دعويًا خالصًا، بل تأسس على رؤية تسلطية تسعى لاختطاف الإسلام وتوظيفه لخدمة مشاريع سياسية مشبوهة ومصالح سلطوية.
وفي إصداره “بل كانوا إخوانًا وكانوا مسلمين”، يوثق الكاتب عمرو فاروق تاريخ الجماعة من الداخل، ويكشف كواليسها التنظيمية، وتمويلاتها المشبوهة، وصلاتها بمشاريع استعمارية، بما يفضح طبيعة أهدافها وخططها للهيمنة على المنطقة، تحت غطاء ديني زائف.
والجدير بالذكر أن ذكرى اغتيال النائب العام، تعود الذاكرة لتذكرنا بأن العنف الإخواني ليس استثناء، بل هو جوهر مشروعها منذ البداية.



