بث مباشر.. الرئيس السيسي يفتتح المتحف المصري الكبير بحضور زعماء العالم

أميرة جادو
تقدم «بصوت القبائل العربية والعائلات المصرية» لمتابعيها خدمة البث المباشر لمتابعة الاحتفال التاريخي بافتتاح المتحف المصري الكبير، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب نخبة من قادة وزعماء العالم.
يوم ينتظره العالم
في مناسبة عالمية ينتظرها الملايين، تشهد مصر اليوم الأول من نوفمبر 2025 افتتاح المتحف المصري الكبير من أمام سفح أهرامات الجيزة، في أكبر حدث ثقافي وأثري على مستوى العالم في القرن الحادي والعشرين، بحضور رسمي رفيع وشخصيات عالمية ثقافية وفنية، ليكون الاحتفال بمثابة «عرس الحضارة المصرية».
كما يعتبر المتحف المصري الكبير أكبر مشروع ثقافي شهدته مصر في تاريخها الحديث، حيث يمتد على مساحة تبلغ 500 ألف متر مربع بالقرب من أهرامات الجيزة، ليشكل تحفة معمارية وثقافية فريدة.
100 ألف قطعة أثرية تحكي حضارة مصر
يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية توثق تاريخ مصر منذ أقدم العصور وحتى العصر البطلمي، ويستقبل الزوار من خلال بهو عظيم يحتضن المسلة المعلقة وتمثال الملك رمسيس الثاني الذي يبلغ ارتفاعه 11 متراً.
كنوز توت عنخ آمون كاملة لأول مرة
ويعتبر «الدرج العظيم» أحد أهم معالم المتحف، حيث تعرض تماثيل ملوك مصر القديمة بترتيب زمني، إلى جانب قاعة الملك توت عنخ آمون التي تعرض فيها مقتنياته كاملة لأول مرة في التاريخ.
كما يحتضن المتحف مراكب الملك خوفو الشمسية التي نقلت عام 2021 في واحدة من أدق عمليات النقل الأثري بالعالم.
مركز ترميم عالمي ومتحف للأطفال
يشمل المتحف أيضاً متحفاً مخصصاً للأطفال بهدف تعريف الأجيال بتاريخ بلادهم بأسلوب تفاعلي حديث، بالإضافة إلى مركز ترميم يعد الأكبر في الشرق الأوسط، وقاعات للمعارض الدولية، ومركز مؤتمرات، وحدائق فرعونية، ومرافق ترفيهية وخدمات سياحية متكاملة.
عروض أسطورية في ليلة الافتتاح
كما تشهد احتفالية الافتتاح عروضاً ضوئية وموسيقية تستعرض تاريخ مصر العريق، إضافة إلى كلمات رسمية للرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من القادة، بينما تُنقل الفعالية عبر أضخم القنوات العالمية والعربية.
كما تستقبل مصر وفوداً رسمية من مختلف دول العالم، من بينها رؤساء دول من فرنسا واليابان والصين والإمارات والسعودية، بالإضافة إلى قيادات اليونسكو والمجلس الدولي للمتاحف.
رسالة مصر إلى العالم
يمثل افتتاح المتحف المصري الكبير تأكيداً على أن حضارة مصر ما زالت نابضة ومستمرة، وأن الدولة المصرية قادرة على الحفاظ على تراثها وتقديمه للعالم بأسلوب حديث يليق بعظمة التاريخ وروعة الحاضر.
فالمتحف ليس مجرد مبنى أثري، بل نافذة تروي قصة الإنسانية من جديد، وجسراً بين الماضي العريق والمستقبل الواعد، ليُسجل اسمه في ذاكرة العالم كصرح استثنائي يليق بمكانة مصر الحضارية.



