حوارات و تقارير

صوت القبائل العربية تحاور أصحاب فكرة حملة “لا للتعصب” في سيناء.. وزير الشباب والرياضة يتبنى فكرتهم ويعرضها على الرأي العام 

محمود حسن الشوربجي 

 

التقت صوت القبائل العربية والعائلات المصرية في حوار صحفي مع أصحاب فكرة “حملة لا للتعصب” في مدينة العريش سيناء بين جماهير الأندية لنبذ العنف والحد من التلاسن بين جماهير ناديي الأهلي والزمالك، والتي تحدث دائما بعد كل مباراة، وإيمانا من أبناء سيناء بدور الشهداء من أبناء الوطن من جيش وشرطة ومدنيين، تم تكريم الشهداء بإطلاق أسماء المجموعات الرياضية في الدورة بأسماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في التصدي للإرهاب في سيناء، وإلى الحوار..

كيف بدأت فكرة إقامة دورات كرة قدم بإطلاق أسماء الشهداء عليها؟ 

جاءت الفكرة من مجموعة من الشباب الوطني والتي تم عرضها على إدارة منتجع هابي فاملي، وقامت على الفور إدارة المنتجع بتبني الفكرة وعرضها على مجموعة من المستثمرين من أبناء سيناء ودعمهم للفكرة، ثم أصبحت واقعا يشهده الجميع ويشهد مراسمه على مواقع التواصل الإجتماعي، وهذا هو دور الشباب الذي تراهن عليه الدولة دائما، شباب سيناء الواعي الذي صبر وتحمل الكثير ووقف جنباً إلى جنب مع أبطال الجيش والشرطة الباسلة لنصل جميعا إلى بر الأمان.

كيف تم تشكيل المجموعات بأسماء الشهداء؟

تم تشكيل المجموعات الرياضية كالتالي: المجموعة الأولى الشهيد العقيد المنسي، المجموعة الثانية الشهيد سامي كامل الكاشف، أحد رموز سيناء، المجموعة الثالثة الشهيد العميد محمد سلمي، المجموعة الرابعة الشهيد العقيد أحمد شحاتة.

متى بدأت الدورة؟ وهل شهدت الدورة تفاعل من الجماهير والمسئولين على حد سواء؟ 

نعم، شهدت الدورة تفاعل الكثير ونالت استحسان المئات من أبناء المحافظة من شخصيات مسؤولة وعامة وقاعدة جماهيرية كبيرة، وقام بتغطية هذه الدورة أصحاب فكرة “ستاد سينا” للإعلام الرياضي والذي يقوم عليها اثنان من الشباب يوثقون من خلال منصاتهم الإعلامية كل حدث رياضي جديد يحدث في سيناء وبالاشتراك مع آخرون، وبدأت الدورة يوم 14 نوفمبر 2020م في منتجع هابي فاملي بحي المساعيد غرب العريش بمحافظة شمال سيناء.

ما هو تقييمكم لآداء الفرق الرياضية؟ وكيف استغل جماهير الدورة في دعم حملة لا للتعصب؟

ظهرت الفرق بمستوى فني رائع وقوي بين جميع الفرق وحماسا كبيرا بين اللاعبين، وظهرت جميع المجموعات بمستوى أخلاقي رائع، والذي من خلاله يوجهون رسالة للجميع وهي (لا للتعصب الرياضي)، حيث رفعوا شعارات ولافتات دلالة على نبذ التعصب متضامنين مع أصحاب برنامج “ستاد سينا” المتمثلة في ( أحمد الكاشف و نائل العيادي ورضا النجار) وهم كانوا السباقين في نبذ التعصب حيث قاموا بالاشتراك مع مديرية الشباب والرياضة متمثلة في وكيل الوزارة مدير مديرية الشباب والرياضة بشمال سيناء، الكابتن إيهاب محمد حسن، الشهير ب إيهاب بيتا، بعمل ندوة بعنوان (لا للتعصب بمركز شباب السلام منذ أكثر من 6 أشهر وإقامة مباراة رمزية بين جماهير نادي الأهلي وجماهير نادي الزمالك، ولاقت المبادرة تفاعلا كبيرا من الجماهير في العريش وتم الحد من التراشق والتلاسن بين جماهير الناديين على مواقع التواصل الاجتماعي.

كيف كان اختيار الفرق والمجموعات الرياضية؟ ومن هو الحكم المنتدب للتحكيم في المباريات؟ 

نظرا لحب شباب سيناء لكرة القدم، تقدم للدورة الكثير من الفرق وتم اختيار 12 فريق وتم تقسيمهم إلى أربعة مجموعات كل مجموعة 3 فرق، ليصعد أول وثاني من كل مجموعة، ليصعد ثمانية فرق، وتم ندب الحكم الدولي الكابتن عصام التلواني، لتحكيم مباريات الدورة وتحقيق العدالة بين الفرق المتقدمة، وتقام الدورة في 6 أيام، والأدوار التمهيدية 4 أيام، وقبل النهائي في اليوم الخامس ونهائي الدورة في اليوم السادس، في احتفالية كبيرة وجميلة حيث سيتم توزيع جوائز، وشهدت أول أيام الدورة إقبالا جماهيريا رائعا مع الأخذ في الاعتبار الاحتياطات والإجراءات الإحترازية اللازمة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا بين الجماهير واللاعبين.

هل تقدمون جوائز للمراكز الأولى والثانية والثالثة؟ وما هي طبيعة الجوائز؟ 

نعم، سيتم تقديم جوائز قيمة كالتالي: المركز الأول عدد 8 ترينج بالإضافة إلى 8 طقم كورة وكأس البطولة و 8 ميدالية ذهبية، المركز الثاني عدد 8 طقم كورة و 8 ميدالية فضية، والمركز الثالث عدد 8 طقم كورة، كما سيتم تقديم جائزة لكل أحسن حارس مرمى وأحسن لاعب وأحسن لاعب يتمتع بأخلاق رفيعة في البطولة، بالإضافة سيتم تقييم واختيار أفضل فريق تمتع بأخلاق رفيعة خلال البطولة.

كيف تبنى وزير الشباب والرياضة الفكرة رغم إعلانكم عنها مطلع هذا العام؟ 

جاءت جائحة كورونا وتم إيقاف المبادرة وتوقف النشاط الرياضي في مصر، ولكن بعد عودة النشاط استعادت الفكرة نشاطها لنجد وزير الشباب والرياضة قد تبنى الفكرة وطرحها على الرأي العام، ومطالبة كافة الجماهير بنبذ التعصب، وفي القريب سيتم عمل مباراة بين جماهير الأهلي وجماهير الزمالك في جميع الفئات العمرية لنبذ التعصب لنرى شباب سيناء مصنع الأمل.

ذكرتم أن “ستاد سينا” منصة إعلامية رياضية، ما هي أهم مهامها وما هي برامجها؟ 

ستاد سينا هي منصة إعلامية مختصة بالإعلام الرياضي فقط على منابر التواصل الاجتماعي، يشارك فيها مواطنون وجماهير أندية ومعلقين رياضيين ومحللين من كافة الأندية بسيناء، حيث يتم عمل ستوديو تحليلي للمباريات المقامة قبل وبعد المباراة، يتم استضافة محللين وخبراء في الرياضة من القدامى.

وفي يوم الجمعة القادم 27 نوفمبر سيتم الشروع في بث الاستوديو التحليلي مع مجموعة من نجوم شباب سيناء والمدربين والمحللين القدامى عن المباراة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى