المزيدتاريخ ومزارات

قبيلة الشحوح تاريخ حافل من البطولات ..خط الدفاع الاول للمنطقة تصدوا للفرس وللبرتغاليين

قبيلة الشحوح تاريخ حافل من البطولات ..خط الدفاع الاول للمنطقة تصدوا للفرس وللبرتغاليين

الشحوح قبيلة عربية تسكن مناطق في دولة الإمارات وسلطنة عمان في سلسلة جبال الحجر، وتحديداً في رؤوس الجبال في شبه جزيرة مسندم. يتميزون بلهجتهم القديمة، والتي ترجح الباحثة ريم الكمالي أنها من الآرامية. بينما ذكرت الدكتورة مريم بيتشك أن لهجة الشحوح تعود إلى جذورها العربية.

اشتهرت القبيلة بالشجاعة فكانت خط الدفاع الأول عن المنطقة على مر العصور ضد الفرس والبرتغاليين عند بوابة مضيق هرمز.

الإنتشار الجغرافي
تسكن القبيلة منطقة رؤوس الجبال المطلة على مضيق هرمز والممتدة من جزر سلامة وبناتها شمالا إلى جبل حبس جنوبا ودبا شرقا والدارة وشعم غربا وهي امتداد تضاريسي وطبيعي وتتداخل فيها الحدود والسدود والسهول والوديان والمرتفعات الجبلية والخلجان بين دولة الإمارات العربية وسلطنة عمان.

النسب
الشحوح هي قبيلة عربية تنتسب إلى لقيط بن الحارث بن مالك بن فهم الأزدي. ذكر المؤرخ العماني سالم السياب في كتابه (إسعاف الأعيان في أنساب أهل عٌمان) عن نسب الشحوح في أهل عمان ما يلي: «ومن الأزد بعمان ، الشحوح ، وهم من لقيط بن الحارث بن مالك بن فهم ، وهو الملقب عند أهل عٌمان (شح) حين شح بالصدقة في خلافة أبي بكر الصديق (رض) وبسببه كانت وقعة دبا وهي من الوقائع الكبرى . والشحوح هم أولاد لقيط المذكور وهو المعروف بذي التاج أي أنه أدعى الملك بعمان له وتلقب ذي التاج . ومنازل الشحوح بالساحل الشمالي من عمان غير مجهولة ، وهم كثيرون بالنسبة إلى جيرانهم من القبائل الأخرى ، منتشرون بتلك الأطراف من خصب إلى رأس الخيمة إلى الجبال المعروفة بجبال الشحوح المتصلة بسلاسل الجبال المرتفعة باتصال إلى وادي العور وتمتد إلى البريمي وسمي ذا التاج كما قلنا ، لأنه ادعى الملك عن بقية أولاد مالك بن فهم . ومنهم الشيخ العلامة الفقيه الدراكة كعب بن سور أو ابن سوار قاضي عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه على البصرة ولاستقضائه سبب يذكره المؤرخون»

ويذكر الكاتب نسبها مرة أخرى في الحديث عن لقيط في الهامش فيقول: «في هامش الأصل قلت : إن في هذا نظراً لما بين لقيط بن الحارث وأيام خلافة الصديق رضي الله عنه من المدة الطويلة التي تعد بمئات السنين بل بالألوف ، فلعل الملقب بهذا اللقب غيره ، أو كان المسمى بهذا الاسم غير ابن الحارث المذكور والله أعلم» ثم يكمل الكاتب كلامه قائلا: «مالك بن فهم مات نحو 480 قبل الهجرة ، وهو جد لقيط المذكور فلا معنى لقوله : بل بالألوف ، هذا إلى أنه قد يكون المراد أن لقيط بن الحارث شح بالصدقة ، أي هذا البطن من سلالته لا غير خلافاً لبقية البطون .»

لم يرد لهذه القبيلة ذكر في كتب النسابة القدماء أو كتب التراث القديمة، كما تجاهل ذكرها نسابة عمان أبو المنذر الصحاري. أما في المصادر الحديثة فزعم المستشرقين أمثال «كارول جاي ريفنبورغ» و«كالفين ألن» أن الشحوح هم بنو شوحا بن إبراهيم من زوجته قطورة، وقال جاي ريفنبورغ: «بلغ عدد الشحوح في شمال شبه جزيرة مسندم نحو 20000 نسمة في أوائل القرن العشرين. وهم مجموعة من أصل غامض، وقد ارتبطت مع Shuhites من العهد القديم». وقال كالفين: «الشحوح مجموعة قبيلة من أصول غامضة، ترتبط مع الشحيين المذكورين من العهد القديم. وأكبر مكونات الشحوح القبلي ينقسم بين قبائل بني هدية وبني شتير».

وجاء عنهم في بحث معهد ستانفورد للأبحاث الآتي: «قبيلتين من أصل غير مؤكد هما القرا والشحوح. وتسكن القرا في جبال تحمل اسمها في ظفار. وهم مسلمون اسمياً، ويوصفهم جيرانهم العرب بالبربر ويُعتقد أن القرا قد يكونون من بقايا السكان الأصليين لجنوب شبه الجزيرة العربية. وفي الطرف الآخر من السلطنة في مرتفعات رأس الجبل تعيش الشحوح، وهي قبيلة همجية وغير مضيافة، وعلى الأرجح ليست من أصل عربي، ويربطها بعض العلماء مع الشوحي المذكور في سفر أيوب». وقال المستشرق «ريتشارد إف نيروب»: «تحظى قبيلة الشحوح والقرا باهتمام إثنوغرافي كبير، والتي تتحدث لغات غير عربية سامية، ومن الواضح أنهم من السكان الأصليين الذين نزحوا على إثر الغزاة العرب». وقال المستشرق أرنولد ويلسون:«العنصر الحامي فلا يزال هناك من يمثلهم في سواحل عمان حتى وقتنا الحالي، وهؤلاء هم الشحوح، وهم في أصولهم اسبق في الجزيرة العربية من العناصر السامية. وما زالوا يعيشون حتى الآن في جبال مسندم وكهوفها».

أما المراجع العربية الحديثة، فزعم محمد عبد القادر بامطرف أن الشحوح قبيلة حضرمية حميرية ونسبهم إلى وادي شحوح في اليمن، أما معاصرة سالم السيابي زعم أن الشحوح ينحدرون من قبيلة دوس، وجعلهم من نسل لقيط بن الحارث بن مالك بن فهم الدوسي، وفي مزاعم السيابي في كتابه (إسعاف الأعيان في أنساب أهل عٌمان) عن نسب الشحوح ما يلي: «ومن الأزد بعمان، الشحوح: وهم من لقيط بن الحارث بن مالك بن فهم، وهو الملقب عند أهل عٌمان (شح) حين شح بالصدقة في خلافة أبي بكر الصديق (رض) وبسببه كانت وقعة دبا وهي من الوقائع الكبرى . والشحوح هم أولاد لقيط المذكور وهو المعروف بذي التاج أي أنه أدعى الملك بعمان له وتلقب ذي التاج. ومنازل الشحوح بالساحل الشمالي من عمان غير مجهولة ، وهم كثيرون بالنسبة إلى جيرانهم من القبائل الأخرى ، منتشرون بتلك الأطراف من خصب إلى رأس الخيمة إلى الجبال المعروفة بجبال الشحوح المتصلة بسلاسل الجبال المرتفعة باتصال إلى وادي العور وتمتد إلى البريمي وسمي ذا التاج كما قلنا ، لأنه ادعى الملك عن بقية أولاد مالك بن فهم . ومنهم الشيخ العلامة الفقيه الدراكة كعب بن سور أو ابن سوار قاضي عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه على البصرة ولاستقضائه سبب يذكره المؤرخون»، ويذكر الكاتب نسب الشحوح مرة أخرى في الحديث عن لقيط في هامش فيقول: «في هامش الأصل قلت : إن في هذا نظراً لما بين لقيط بن الحارث وأيام خلافة الصديق رضي الله عنه من المدة الطويلة التي تعد بمئات السنين بل بالألوف ، فلعل الملقب بهذا اللقب غيره ، أو كان المسمى بهذا الاسم غير ابن الحارث المذكور والله أعلم» ثم يكمل الكاتب كلامه قائلا: «مالك بن فهم مات نحو 480 قبل الهجرة ، وهو جد لقيط المذكور فلا معنى لقوله : بل بالألوف ، هذا إلى أنه قد يكون المراد أن لقيط بن الحارث شح بالصدقة ، أي هذا البطن من سلالته لا غير خلافاً لبقية البطون».

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى