قبائل و عائلات

قبائل إثيوبية..يرتدون قمصان أندية ميلان والأرسنال ومانشستر دون علمهم 

دعاء رحيل

 

يوجد العديد من القبائل والقرى التي مازالت تقطن في مناطقٍ من العالم مرحلة من البدائية، بعيدة عن التكنولوجيا ، في نطاق خارج الزمان، في آسيا وأمريكا الجنوبية وأفريقيا.. لكن تتمسك بعض القبائل بعاداتها البدائية التي توارثتها منذ عشرات السنين، رغم إلمام بعض أبنائها بتقنيات العصر، ورغم دعم الدول لها كالبرازيل، إلا أن البعض الآخر لازال مهملًا غير موضوعٍ في دائرة أي اهتمام وكأن قدر هذه القبائل البدائية أن تعيش منسية، مع خروج حكومات هذه الدول، بحديثٍ عن التنمية والنمو والمستقبل كل يوم، متناسية أماكن البدائية فيها والمناطق الأولى بالإهتمام، مثل إثيوبيا.

قبائل منسية

ومن المتعارف عليه أنه يوجد في إثيوبيا الكثير من القبائل المنسية، تقطن بعيدًا عن العصر، إذ لا يعرف أهلها القراءة ولا الكتابة ويتكلمون لغة محلية، ولم يعرفوا احتياجات ومطالب أساسية كالمرافق الأساسية، أو الأجهزة الكهربائية، بل لم يغادروا محيط القبيلة إلا نادرًا، ورغم ذلك تقول الحكومة الإثيوبية أنها تعمل على نقل مجتمعها للحداثة، عبر مشروعات كبيرة تعمل على إنشائها، وإذا كان الأمر كذلك فلما لم تعمل على مساعدة هؤلاء ونقل أجزاء من روح العصر إليهم.

قبائل خارج الزمن

لكن الغريب أن بعض هذه القبائل لا تسكن خارج نطاق الزمان بالكلية، فقد يحدث بينهم تعاملات مع بعض، أهالي قرى ليست بعيدة عنهم بمسافات كبيرة، ويصل إليهم بقايا من أندية من قمصان أشهر أندية كرة القدم الأوروبية.

كما ورد في صحيفة “ميرور” البريطانية أن الآلاف من قمصان كرة القدم، بما في ذلك قمصان لأندية الأرسنال، مانشستر، وتشيلسي والميلان، يحصل عليها بعض أهل قبائل إثيوبيا، في “وادي أومو”، دون أن يعرف معظمهم معنى تلك القمصان أو إلى ماذا ترمز، ويقومون بشرائها فقط للونها، أو شعارها.

كما قامت الصحيفة بعرض عدد من الصور لعدد من أهالي القبيلة يرتدون تلك القمصان، كمثل امرأة من قبيلة أومو ترتدي قميص نادي الميلان، أو شابٍ يرتدي قميص أحمر لمنتخب البرازيل، أو ارتداء أحد ما تعتقد الصحيفة أنه من محاربي القبيلة، قميصًا لنادي الآرسنال الإنجليزي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى