المزيد

كيف أخضعت قوات المغول مدينة بخارى بقيادة جنكيز خان

 

“جنكيز خان” هو ترجمة للكلمة التي تعني “قاهر العالم” أو “ملك ملوك العالم” أو “القوي” في اللغة المنغولية،واسمه الأصلي بالمنغولية هو “تيموجين” أو “تيموغين”.

ولد تيموجين ما بين عامي 1155 و1162 في منطقة ديليون بولدوغ بالقرب من جبل برخان خلدون ونهري أونون كارولين في منطقة تسمى الآن منغوليا، وهي ليست بعيدة عن العاصمة أولان باتور. وفي وقت ولادته كان والده يسوغي غائبًا بسبب مشاركته في حرب ضد التتار، وقد قتل خلالها زعيمًا لهم يُدعى تيموجين. عندما عاد وجد أن زوجته قد وضعت مولودًا، وبعد فحص الطفل وجد في قبضة يده قطعة من الدم، مما جعله يعتقد أنها نتيجة لانتصاره على عدوه، فأطلق عليه اسم تيموجين.

كان قائدًا عسكريًّا قويًّا، بدأ في التوسع تدريجيًّا في المناطق المجاورة، وسرعان ما اتسعت إمبراطوريته لتشمل مساحات شاسعة من الأرض. توسّعت حكمه ليمتد من كوريا شرقًا إلى حدود الدولة الخوارزمية الإسلامية غربًا، ومن سهول سيبيريا شمالًا إلى بحر الصين جنوبًا. بما في ذلك الصين، إيران، كازاخستان، كوريا الشمالية والجنوبية، منغوليا، فيتنام، تايلاند، وأجزاء من سيبيريا، بالإضافة إلى مملكة لاوس، ميانمار، نيبال، وبوتان.

بدأت مهمة جنكيز خان لإنهاء تقسيمات القبائل التقليدية وتوحيد المغول بعد وفاة والده، حيث استخدم قوة فرسانه الكبيرة لينتقم من أولئك الذين استعبدوه، وفرض سيطرته على وسط وشرق منغوليا.

أعلن نفسه إله المغول الأعلى، وسعى لاستخدام الدبلوماسية لإقامة علاقات تجارية مع الإمبراطوريات الأخرى في الغرب والعالم الإسلامي. وفيما يخص أسرة خوارزم، فقد شن هجوماً وحشياً بعد أن أخطأوا في قافلة للتجسس، لكن بعدها جلب السلام وربط خان المراكز التجارية الرئيسية بين الصين وأوروبا، وفرض قوانين عملية توحيدية على الإمبراطورية.

سيطرت المغول بقيادة جنكيز خان على مدينة بخارى بعد حصار استمر لثلاثة أيام، حيث تم طرد سكانها وقتل من بقوا فيها، وشُرِّدَت النيران لتلتهم المدينة بأكملها.

توفي جنكيز خان في عام 1227، ولم يعرف سبب وفاته، ودفن وفقاً لعادات القبائل دون علامات، وعين أحد أبنائه الذين كانوا زعماءً له بقية الإمبراطورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى