الشيخ عبد الباسط عبد العليم حجاب.. عالم الأزهر وزاهد القرية

الشيخ عبد الباسط عبد العليم حجاب.. عالم الأزهر وزاهد القرية
يعد الشيخ عبد الباسط حجاب، أحد كبار علماء الأزهر الشريف فى هذا السياق نرصد ابرز المحطات فى حياته ..
ففي البداية شهدت قرية الحداد بمحافظة الغربية عام 1906 مولد الشيخ الجليل ، ودفن في ضريح بقرية الحداد. كان الشيخ من العباد الزهاد، وقد حفظ القرآن الكريم كاملاً في سن الطفولة، بالإضافة إلى حفظه لكتب العلم في الفقه والعقيدة الإسلامية وعلم الحديث والتوحيد والتفسير. كان لوالده، فضيلة الشيخ عبد العليم حجاب، دور كبير في تزكيته وحثه على طلب العلم.
درس الشيخ بدايةً القراءة والكتابة في كتاب القرية، ثم انتقل إلى الأزهر الشريف حيث أتم دراسته الثانوية. بعد ذلك، انتقل إلى مدينة القاهرة لدراسة العلوم الشرعية في الجامع الأزهر، وكان يجاور المسجد مع زملائه طلاب العلم. حصل على درجة العالمية في علوم اللغة العربية، وعمل مدرسًا للغة العربية في المعهد الديني بشبين الكوم وطنطا، ثم شغل منصب مدير المعهد الديني بشبين الكوم. لاحقًا، تولى رئاسة قطاع اللغة العربية بالأزهر الشريف.
بعد سنوات من العطاء في مجال التعليم، اختار الشيخ عبد الباسط أن يكرس وقته لإلقاء خطب الجمعة في مسجد قرية الحداد نظرًا لظروفه الصحية في نهاية حياته. كان له دور كبير في نشر العلم والأخلاق، حيث قام بتعليم الجاهلين، وتصحيح المعوجين، وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر. كما تبرع بجزء من ممتلكاته لبناء مدرسة ووحدة تنقية مياه في قريته.
كان للشيخ عبد الباسط عبد العليم حجاب سبعة أبناء من الذكور وأربع بنات.



