تاريخ ومزارات

البطل الذي كتب اسمه بحروف من نور سيد سالم كشك وفداؤه في أكتوبر 1973

في قرية هادئة بمحافظة القليوبية، ولد البطل سيد سالم كشك، الذي خلد اسمه في سجل الأبطال، وترك أثره في قلوب الجميع، وكان سيد سائق دبابه في الكتيبة الأولى بالفرقة السادسة مشاة، يحمل على عاتقه مسؤولية عظيمة، نقل الجنود وحماية أرواحهم بكل شجاعة وإقدام، كان قلبه ينبض بحب الوطن، وعزيمته لا تلين أمام أي تحدٍ، مهما عظمت المخاطر أو اشتدت المحن.

من هو سيد سالم كشك

في الحادي عشر من أكتوبر عام 1973، اتخذ سيد موقعه في إحدى النقاط الأمامية، حيث حفر حفرة ليحتمي بداخلها من غارات الطيران المعادي الإسرائيلي، و كان على دراية تامة بمواعيد الدوريات الجوية المعادية، لكنه اختار أن يبقى في المقدمة، ثابتًا كالجبل، يقاوم الخوف ويصمد في وجه العدو دون تردد.

وفي لحظة غادرة، دوّت السماء بصوت طائرة معادية، وسقط صاروخ مدمر بقوة ألف رطل، ليستقر مباشرة فوق حفرة البطل سيد سالم  اهتزت الأرض، واختفى أثره، تاركًا خلفه إرثًا من الفداء والتضحية لا ينسى.

لم يعثر على جسده، لكنه نال الشهادة، تاجًا يزينه في عليين، وخلّد اسمه بين الأبطال الذين ضحوا بحياتهم من أجل الوطن.

اللهم ارحم البطل سيد سالم كشك واغفر له، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واسكنه الفردوس الأعلى، ليظل مثلاً يحتذى به في الشجاعة والإقدام والفداء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى