المزيد

“إله لكل مكان”.. تعرف على أشهر المعبودات في الحضارة المصرية القديمة

اهتم المصري القديم بالدين كوسيلة لفهم العالم من حوله، وكان لكل إله نفوذ خاص في منطقة محددة، بحيث يعرف بلقب “رب المعبد” أو “رب المدينة” حسب مكان عبادته، لم تكن هذه المناطق مرتبطة بعصبية قبلية، بل شملت كل سكان تلك المنطقة الذين يحتمون تحت سلطة هذا الإله.

تعدد الآلهة وأدوارها

وإلى جانب الآلهة الرئيسية، كانت هناك العديد من الآلهة الثانوية التي تحظى بأهمية نسبية، بعضها يعتبر زوجًا أو ابنًا للإله الأعظم، وأحيانًا كان لها عبادة مستقلة وسلطان خاص.

أمثلة من مختلف المقاطعات

في منطقة “العرابة” عرفت الإلهة “حكت” التي تتقمص شكل الضفدعة، وكانت إلهة السحر والولادة والبعث، حيث يعتقد أنها تحضر ولادة الشمس كل يوم وفقًا لأحد المذاهب الدينية.

وبالمقاطعة الثانية عشرة كان يبد طائر مالك الحزين المعروف بالفينيكس، واسمه المصري “بنو”، وكان يقدس في “عين شمس” حيث اعتبره الكهنة إما تجسيدًا للإله “أوزير” أو روح الإله “رع”.

وكانت الشجرة المقدسة في معبد عين شمس رمزًا لهذا الاعتقاد، حيث كان يكتب على أوراقها أسماء الملوك.

وفي طيبة عبدت الإلهة “موت ورت” الزوجة العظيمة للإله آمون، وابنهما القمر “خنسو”، ليشكلوا ثالوث طيبة، بالإضافة إلى إله الحرب “منتو” والإلهة “توريس” ذات هيئة جاموس البحر، والتي يعتقد أنها تساعد الحوامل على الولادة.

بينما في أماكن أخرى، ظهرت الإلهة “سكلت” التي كانت تحرس أحشاء الموتى، وترسم على شكل امرأة برأس عقرب، وذكرت على مقابر الأسرة الرابعة في منطقة الأهرام.

والجدير بالذكر أن الدين المصري القديم يشبه شبكة معقدة من الآلهة المرتبطة بمناطقها ووظائفها، تعكس عمق الاعتقاد في العناية الإلهية بحياة الإنسان والموت، وتوثق ارتباط الإنسان بالمكان والزمن عبر عبادته المتنوعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى