كيف يرى السعوديون تركي آل الشيخ؟

تركي آل الشيخ أحد أبرز الأسماء في المشهد السعودي الحديث، يرأس الهيئة العامة للترفيه ويشغل منصب المستشار في الديوان الملكي، ومنذ تسلمه هذه الأدوار بدأ بتنفيذ تحولات غير مسبوقة في قطاع الترفيه والثقافة، قاد مبادرات جعلت المملكة مركزاً عالمياً للفعاليات وقبلة للمواهب والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
كيف يرى السعوديون تركي آل الشيخ؟
موسم الرياض كان أبرز ما أطلقه، ونجح في جذب أكثر من 20 مليون زائر في نسخته الأخيرة، بزيادة تفوق 100% عن انطلاقته الأولى، هذا الحدث لم يرفع فقط من مكانة السعودية على خارطة السياحة العالمية بل دعم أيضاً الاقتصاد الوطني وعزز من فرص العمل بشكل مباشر.
من خلال دعم لا محدود من الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، استطاع تركي آل الشيخ إطلاق مشاريع عملاقة شملت تحديثات في البنية التحتية واستخدام أحدث تقنيات الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي، كما أسهم في تحفيز الشباب عبر برامج تدريبية ومسابقات تستهدف المواهب المحلية.
في مجال الرياضة، نظمت الهيئة تحت قيادته نزال Knockout Chaos في الرياض بين أنتوني جوشوا وفرانسيس أنجانو، وجذبت بطولة موسم الرياض للسنوكر أبطال عالميين مثل روني أوسوليفان وجود ترامب، بالإضافة إلى تطوير دوري الملاكمة الدولي، مما رسخ مكانة السعودية كمركز عالمي للرياضات القتالية.
ثقافياً، كان له دور محوري في إحياء السينما والمسرح والموسيقى في السعودية، وأعاد الحياة للفعاليات الثقافية الكبرى التي أبرزت التراث والمواهب المحلية، كما أطلق المهرجانات والأنشطة التي تدعم الفنانين السعوديين وتقدمهم للعالم.
جوائز جوي التي تُعقد سنوياً تحت إشرافه أصبحت من أبرز الأحداث الفنية، حيث جمعت كبار النجوم من الوطن العربي والعالم وكرّمت المتميزين في الفنون والرياضة، ما جعل السعودية محط أنظار الجماهير والإعلام.
رؤية تركي آل الشيخ شملت الجانب التكنولوجي كذلك، فأطلق منصات رقمية مثل webook التي تنظم بيع التذاكر وتمنع السوق السوداء، ودمج الواقع الافتراضي في الفعاليات الترفيهية، مما قدم تجربة جديدة ومبتكرة للجمهور، كما أدخل تقنيات الاستدامة لتقليل الأثر البيئي في الفعاليات.
في جانب التنمية الاقتصادية، لعب دوراً محورياً في تحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي، وساهم في توسيع سوق العمل، خاصة للشباب، ورفع الطلب على الخدمات المرتبطة بالفعاليات مثل السياحة والنقل والفنادق.
تركي آل الشيخ لم يغير فقط شكل الترفيه في السعودية بل نقل المملكة إلى مستوى عالمي من التأثير الثقافي والرياضي والاقتصادي، مجسداً تطلعات رؤية 2030 بتحويل السعودية إلى مركز عالمي للثقافة والترفيه والابتكار.



