عادات و تقاليد

بينها المصارعة الحرة و”معارك البيض”.. أغرب عادات عيد الفطر حول العالم

أميرة جادو

يستقبل المسلمون حول العالم عيد الفطر بفرح كبير، حيث يتشاركون في العديد من التقاليد والعادات التي أصبحت سمة مميزة لهذه المناسبة، مثل تحضير “كعك العيد”، وارتداء الملابس الجديدة، وتقديم “العيدية”، بالإضافة إلى التجمعات الكبيرة لأداء صلاة العيد.

أغرب عادات الاحتفال بعيد الفطر

وعلى الرغم من أن جميع الدول تحتفل بعيد الفطر المبارك، إلا أن لكل بلد بصمته الخاصة في الاحتفال، مما يجعل العيد تجربة فريدة تحمل طابعًا مميزًا في كل منطقة، إذ تضيف العادات المحلية نكهة خاصة إلى هذه المناسبة.

معارك البيض في أفغانستان

من أبرز العادات التي تميز احتفالات عيد الفطر في أفغانستان ما يعرف بـ”معارك البيض”، حيث يتجمع الناس في الساحات العامة ويتنافسون في كسر البيض بأيديهم، في تقليد تنافسي يضفي أجواءً من المرح والحماس على العيد.

سباق المصافحة في العيد

وفي موزمبيق، يحرص المسلمون بعد أداء صلاة العيد على المبادرة بمصافحة الآخرين وتهنئتهم، حيث يعتقدون أن الشخص الذي يبدأ بالمصافحة هو الأكثر حظًا ببركة العيد.

فرق شعبية واستعراضات في نيجيريا

يحتفظ المسلمون بتقليد خاص خلال العيد، حيث يمر موكب يضم شخصيات بارزة من الأمراء والمجتمع المحلي، تصاحبه فرقة شعبية تؤدي الأناشيد والأغاني التقليدية لتقديم التهاني للأهالي، كما تشهد الاحتفالات تقديم أطباق محلية مميزة، مثل “أمالا” و”إيبا”، بينما تستمر أجواء العيد لثلاثة أيام تتخللها التجمعات العائلية والاحتفالات الشعبية.

ويفضل المسلمون في نيجيريا أداء صلاة العيد في الساحات المفتوحة بدلاً من المساجد، في مشهد يضفي طابعًا مميزًا على الاحتفال.

حرق الحطب في اليمن

يعتبر جمع الحطب وإشعال النيران في أكوام مرتفعة ليلة العيد من مظاهر الفرحة بهذه المناسبة، كما يجتمع أهالي القرى في المجالس طوال أيام العيد، حيث يتبادلون الزيارات ويقدمون العيدية، بينما تحضر المأكولات التقليدية اليمنية على الموائد، ومنها “بنت الصحن” أو “السباية”، وهي فطائر مكونة من رقائق متراصة مضاف إليها البيض والدهن البلدي والعسل الطبيعي، وتعتبر من الأطباق الأساسية التي تقدم للضيوف خلال العيد.

المصارعة الحرة في جزر القمر

من العادات الغريبة التي تميز احتفالات عيد الفطر في جزر القمر إقامة مسابقات المصارعة الحرة، حيث يتبارى المتنافسون وسط أجواء من الحماس والتشجيع، إلى جانب مسابقات الجري التي تثير روح المنافسة بين المشاركين، كما يعتبر العيد مناسبة لإقامة حفلات الزفاف والمناسبات العائلية الخاصة، إذ تمنح الحكومة إجازة رسمية لمدة ثلاثة أيام، يتبادل خلالها الناس الزيارات والتهاني، حيث تعد المصافحة باليد جزءًا أساسيًا من طقوس العيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى