“الكعبة العائمة” وصيد “السمكة المسومة”.. أبرز عادات التراث القطري

يضم التراث القطري العديد من العادات وتقاليد المتوارثة عبر الأجيال، والتي تمتد بجذورها في أعماق التاريخ، وتعكس هوية ثقافية متفردة تمتد لقرون.
عادات التراث القطري
وفيما يلي أمثلة من أبرز مظاهر هذا الإرث الغني:
الكعبة العائمة
تعتبر مناسبة “الكعبة العائمة” من أبرز المناسبات التي تحتفل بها العائلات القطرية خلال الشهر الثامن من التقويم القمري الهجري.
وتتمثل هذه العادة في تزيين قارب صغير يوضع عليه مجسم للكعبة المشرفة، ثم يبحر به في المياه.
كما تحمل هذه الطقوس دلالات روحانية تعبر عن عمق الارتباط الديني لدى المجتمع القطري.
السمكة المسومة
في طقس فريد من نوعه، يمارس الصيادون القطريون عادة “السمكة المسومة”، حيث يُطلقون سمكة بعد تمييزها بعلامات خاصة على زعانفها، لتعود لاحقًا بعد فترة إلى البحر وتعرض في المزادات.
وهذه العادة تعكس العلاقة الوثيقة بين الإنسان القطري والبحر، وتضفي طابعًا من الإثارة على مهنة الصيد.
الشعر النبطي
والجدير بالإشارة أن الشعر النبطي يحتل مكانة مرموقة في الوجدان الثقافي القطري، إذ يعد وسيلة للتعبير عن المشاعر والتجارب الحياتية.
ويظهر هذا الشعر في مختلف المناسبات الاجتماعية والثقافية، حيث يتبارى الشعراء في إلقاء قصائدهم أمام الجمهور، في صورة تحاكي الروح البدوية الأصيلة.
الحرف اليدوية
تشتهر قطر بحرفها التقليدية التي تشمل النسيج، والتطريز، وصناعة الحلي، والنقش البحري، كما يبدع الحرفيون في إنتاج قطع فنية تمثل بجلاء روح التقاليد القطرية وتعبر عن هوية وطنية متجذرة.
كرم الضيافة
كما تعد الضيافة إحدى القيم الجوهرية التي يتوارثها المجتمع القطري، حيث يستقبل الضيف بحفاوة وتقدم له أطباق شهية من المأكولات القطرية التقليدية مثل “المجلوب” و”المنسف” والمأكولات البحرية.
وتجسد هذه العادة الاحترام العميق للضيف وتعكس كرم النفس في الثقافة القطرية.
سوق واقف
يعتبر “سوق واقف” في العاصمة الدوحة من أبرز المعالم التراثية والتجارية في قطر، ويعرف بأنه ملتقى لبيع المنتجات اليدوية والحرف التقليدية، فضلًا عن كونه مركزًا للمأكولات الشعبية.
كما يشكل التجول في هذا السوق تجربة ثقافية غنية تُقرّب الزائر من نبض المجتمع القطري القديم.



