شجرة الزيتون والهوية الإقتصادية لسيناء
(ملك الزيتون في مصر وسيناء)
المهندس محمد حسن درغام
كتب – حاتم عبدالهادي السيد
تعد شجرة الزيتون المباركة، هي الهوية التي تميز سيناء، وهي المشروع الزراعي / الإقتصادي الذي تقوم عليه صناعة الزيت ، حيث أن سعر برميل الزيت أغلى أضعافا مضاعفة من سعر برميل النفط، والبترول. وهذه حقيقة اقتصادية لندرك مدى أهمية الصناعات التي تقوم على هذه الشجرة المباركة، وتعظم الإستفادة من كل ما بالهجرة مثل : ” التفلة”- وهي مخلفات العصر وهي غنية بالبروتين الحيواني لصناعة العلف والفحم، كما أن أوراق الشجرة تدخل في بعض الصناعات الطبية، وتستخدم كعلف للحيوانات كذلك، .
لقد نجح المهندس الخلوق المحترم أ. / محمد درغام في ضخ ثقافة أهمية شجرة الزيتون المباركة،ومن خلال المؤتمرات التي عقدها داخل مزرعته، وفي فندق سويس إن، وفي قاعات أخرى لشرح أهمية تلك الزراعة التي تقوم عليها صناعة زيت الزيتون رسخ من خلالها هذه الثقافة، واستقدم خبراء وزارة الزراعة والأستاذة المتخصصين، وتم عقد دورات تدريبية، ومؤتمرات سنوية أتت ثمارها، ووزع أعدادات كبيرة من شتلات الزيتون على الأهالي والمزارع لزراعة البيوت والمزارع، ونشر زراعة هذه الشجرة التي تدر دخلا كبيرا على صاحبها، وترفع بذلك مستوى معيشة الأهالي والمزارعين، وكل من داخل بيته قطعة فضاء، أو حديقة صغيرة كذلك.
مبادرة زراعة الزيتون
لقد قام المهندس الخلوق/ محمد حسن درغام بمبادرة كبرى لزراعة شتلات الزيتون، وإرساء هذه الثقافة من خلال استقدامه المتخصصين، وبدأ توزيع حوالي مليون شجرة كبداية للمبادرة، التي تستهدف زراعة واستثمار ١٠٠ مليون شتلة، بما يدر على سيناء عملة أجنبية صعبة، من تصدير الزيت الذي يعد أنقى زيت زيتون في العالم، بل وأفضل من زيت أسبانيا وإيطاليا ،كذلك.
ولعلنا ندرك – كما يؤكد ذلك مرارا ملك زراعة الزيتون في سيناء ومصر المهندس / محمد حسن درغام يقول : إن زراعة الزيتون واستخلاص زيت الزيتون، هو أهم مشروع اقتصادي لسيناء، خاصة لموقع سيناء الحدودي، ولما مر بالمحافظة من أحداث إرهابية، أثرت على هذه الصناعة المهمة، وما يستتبعها من صناعات تكميلية ،من نواتج هذه الشجرة المباركة، السيناوية.
كما تقوم على ثمار الشجرة مشروعات تخليل الزيتون، وتوفر فرص عمل للشباب. ولعل زيادة الرقعة الزراعية لهذه الشجرة سيفتح فرص العمل للجميع : من عمالة، وتشوين، وتجارة. مما سيتم فتح حوالي ٥٠٠ معصرة تستوعب الشباب والمرأة، منذ بداية زراعة الشتلات، والعمل بالمزرعة وجني المحصول وتعبئته للتخليل، أو للعصير الذي ينتج الزيت، وكل مرحلة تحتاج إلى آلاف الشباب لعملها في هذا المشروع الإقتصادي الزراعي الإستثماري، بما يرفع ناتج الدخل القومي المصري بصفة عامة، ودخل الفرد بصفة خاصة.



