حكاية جيفري دامر «ملك آكلي لحوم البشر».. يقتل ضحاياه ويحتفظ بعظامهم في الثلاجة

أميرة جادو
ولد طفل يدعى جيفري ليونيل دامر، في مدينة ويست أليس بولاية ويسكونسن، كان والده يعمل محللا كيميائيا، ولم يعلم الأب بأن ابنه كان يجلس معه وقت طويل لكي يستخدم ما يتعلمه منه في التخلص من جثث ضحاياه في المستقبل.
الولادة وبداية العقدة

ولد الطفل جيفري ليونيل دامر، في أحد أيام ربيع عام 1960، وكان يبدو طبيعيا بدون أي علامات مريبة، ولكن مع مرور الوقت وتحديدًا عندما بلغ سن الست سنوات تعرض الطفل للتحرش من أحد جيرانه، مما جعله منطوي يخشى التعامل مع البشر وتدهورت حالته الصحية.
وبمرور الوقت فكر “دامر” أن يصاحب الحيونات فقط، وبالفعل قام ببناء «مقبرة سرية» تحت الأرض وأخذ يجمع فيها الحيوانات، ولكن سرعان ما بدأ في قتل حيواناته الأليفة بشكل مخيف، حتى إنه قام بأخذ رأس كلبه الأليف ووضعها على باب المقبرة.
إدمان جيفري ليونيل دامر
وبسبب إدمان جيفري للكحول والمخدرات خلال فترة الثانوية العامة، في عام 1978، وذلك بعدما طلق أبيه والدته وتركاه وحده لمدة 3 أشهر، فلم يكتف الابن بذلك فقط، بل وكان يستدرج الأطفال الصغار وبدأ يقتلهم ويحرق جثثهم.
دخول الجيش وتسريحه

وفي 6 يونيو 1978، استدرج “جينفري” شاب مراهق يدعى ستيفن هيكس، وكان يعمل سائقا عمره 18 عاما، وبدأ في شرب الكحوليات سويا، وعندما أراد هيكس الذهاب قام “جينفري” بمنعه من الرحيل، وبدأ في خنقه وضربه بقطعة حديد كانت بحوزته حتى مات المراهق، ودفنه في مقبرة الحيوانات الأليفة الخاصة به.
وتابع الأب تصرفات ابنه المريبة، وقرر أن يدخله الجيش، قاوم الشاب قرار أبيه ولكن الأب أصر على قراره، وبالفعل دخل الشاب المراهق الجيش، ولكن تم تسريحة بعد ذلك عام 1981 بسبب إدمانه للكحول، وتم نقله للمستشفى للتعافي، ولكنه طرد من المستشفى بسبب تصرفاته غير الأخلاقية.
وبعدها ذهب “جينفري” للعيش مع جدته في ميلووكي، ولكن سرعان ما لاحظت الجدة سلوك حفيدها الغريب، حيث تم القبض عليه أكثر من 3 مرات بتهم أخلاقية مختلفة، علاوة على أنها أصبحت تشم روائح كريهة قادمة من الطابق السفلى المتواجد في منزلها، وعندما سألت جينفيري قال لها إنه دفن سنجاب هناك وذلك السبب في تلك الروائح الكريهة.
وفي هذا الوقت طلبت الجدة من حفيدها الرحيل وذلك بعد القبض عليه وحكم عليه بـ3 سنوات، وبالفعل خرج الشاب ليسكن في شقه بمفرده، وتم القبض عليه لآخر مرة في 22 يوليو 1991.
فرار الضحية واعتقال جينفيري

وذات يوم اختار “جينفيري” ضحيته الجديدة، وهي تريسي إدواردز، التي تمكنت من الفرار واستدعاء الشرطة، قاد ضابطين إلى الشقة، فاعتقلوه واكتشفوا عدة أشياء مروعة في الشقة، مثل: «وجود صور جثث مشوهة، أربع جماجم في الثلاجة، عدة أعضاء وأجساد مقطوعة الأوصال، أحواض برميلية زرقاء تحتوي على أجسام كاملة، شرائح من لحم بشري ملفوفة بعناية في الثلاجة، برميل يحتوي على ثلاثة جذوع بشرية».
وفاة جينفيري
تم اتهامه بارتكاب 15 جريمة قتل وحكم عليه بالسجن 957 عامًا، وخدم هذه المرة في مرفق إصلاحية كولومبيا في بورتاج بولاية ويسكونسن، وفي 28 نوفمبر 1994 تعرض هو وزميل له يدعى جيسي أندرسون للضرب في صالة الألعاب الرياضية المتواجدة في السجن بالدمبل من قبل نزيل أخر يدعى كريستوفر سكارفر، وتوفي وهو في طريقه إلى المستشفى، كما توفي أندرسون متأثرا بجراحه، تم الاحتفاظ بدماغ جينفيري للدراسة وتم هدم المجمع السكني الذي كان يعيش فيه وأصبح الآن قطعة أرض شاغرة، لكن الصحف لقبته بـ«ملك آكلي لحوم البشر».



