اجتماعياتالمزيد

أحمد قذاف الدم ينعي الرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ
صدق اللَّهُ العظيم

البقاء لله

نودعُ اليوم مناضلاً أصيلاً من خيرة رجال الأمة الذين عقدوا العزم على أن تحيا الجزائر .. كان القذافي ينُاديه دائماً “سي عبدالقادر” الأسم الحركي لأخونا وصديقنا “عبدالعزيز بوتفليقة” .. الذي أمضى حياته جندياً لبلاده قبل أن يكون الرئيس.

عرفناه منذ عقود مع الراحل “بومدين” وزيراً للخارجية شاباً يتقد حماس يعبر عن روح الجزائر، وتواصلت علاقتنا في منفاه، وفي معاناته خارج بلاده التي أحبها وأحبته، لم ينكسر يوماً بل كان دائماً واثقاً مبتسماً في أحلك الظروف.

وعاد لبلاده رئيساً متحملاً للمسئولية وفي ظروف صعبة إنتشلها بصبره وحكمته وإصراره على أن تحيا الجزائر.

وللأسف كما هي الأحوال في العالم الثالث تدخل إلى هذا الموقع .. توصد أمامك الأبواب ممن حولك .. لا خوفاً منك ولا خوفاً عليك وإنما مجموعة تحيط بك تطيل في أعمارها على حساب ما تحمله من قيم ومبادىء وإنجازات بل وتخفي بسلوكها كل شيء جميل صنعته، وتخفي عنك حقية ما يحيط بك.

أعرف أخونا عبدالعزيز رحمه الله، إنساناً بسيطاً زاهداً .. دُفع دفعاً للترشح وإعتبرها مرحلة نضالية، وقام بواجبه ولم يسمح له أن يغادر رغم أنه يعرف أن مهمته إنتهت .. بعد أن حاصره المرض والمرضى من حوله.

غاب عن الوعي وغيبوه بل وأساءوا إليه وتاريخه إلى أن خرج الشعب الجزائري الحر ليدق الأجراس .. خرج من أجله لإنقاذه وإنقاذ الجزائر .. التي تودعه اليوم.

أعُزي نفسي وأهلي في الجزائر الشقيقة .. ويعز علينا فراقه وندعوا له بالرحمة والمغفرة.

وأدعوا الله أن تشق الجزائر طريقها نحو التقدم والإستقرار ولتكون شريكاً داعماً لوحدة شمال أفريقيا ومدافعاً عن الأمة كلها كما كانت دائماً.

إنا لله وإنا إليه راجعون

أحمد قذاف الدم – المسئول السياسي لجبهة النضال الليبية

18/9/2021

 

11
10
9
8
7
6
5
4
3
2
1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى