جمعية الشوربجي الخيرية تُكرّم حفظة القرآن الكريم في احتفال مهيب بشمال سيناء
سيناء – محمود الشوربجي – وسط أجواء روحانية، احتضنت جمعية الشوربجي الخيرية في شمال سيناء اليوم الأحد، حفلها الختامي لتكريم حفظة القرآن الكريم، في احتفالية جسدت رسالة الخير والمحبة والتلاحم المجتمعي.
في كلمته، عبّر محمد سليمان طالب، رئيس مجلس إدارة الجمعية، عن امتنانه العميق للسيد السفير ناصر العبد الشوربجي والدكتور كرم محمود عطيه، اللذين بذلا الغالي والنفيس لتحقيق هذا الحلم، ليصبح الصرح الخيري منارة تضيء طريق الخير وتجمع المتطوعين حول رسالة نبيلة لخدمة المجتمع.
وأكد المستشار أشرف إبراهيم عبد الحي، نائب رئيس مجلس الإدارة، أن الجمعيات الخيرية ليست مجرد منظمات اجتماعية، بل هي قلب نابض بالرحمة والتكافل، تعمل كحاضنة للقيم الإنسانية ونشر ثقافة العطاء، فيما تعد جمعية الشوربجي الخيرية أحد أبرز أعمدتها في شمال سيناء.
120 مشاركًا في المسابقة
المسابقة هذا العام كانت شاهدة على التزام الشباب واليافعين بحفظ كتاب الله، حيث شارك أكثر من 120 مشتركًا من مختلف الأعمار، ليؤكدوا أن نور القرآن لا يضعف مع الزمن، وأن القيم الدينية والأخلاقية تظل حاضرة في كل جيل.
من جهته، أشار المهندس محمود منير، عضو مجلس الإدارة، إلى أن التنظيم الدقيق والعمل المستمر هما ما جعلا هذا الحدث صورة مثالية للعمل الخيري، مبرهنين على أن المسابقة ليست مجرد تحد، بل رسالة حب وانتماء للخير والعمل المجتمعي.
في ذات السياق؛ شارك النائب عادل الكاشف، عضو مجلس النواب، في توزيع الجوائز والشهادات، معبّرًا عن تقديره العميق لمجلس إدارة الجمعية، على رعايتها لحفظة القرآن ورعاية الأسر المعيلة، مؤكدًا أن الجمعيات الخيرية تظل منارة للوعي الثقافي والاجتماعي.
هذا وحضر الاحتفالية المهندس قدري الشوربجي، شيخ عائلة الشوربجي ونقيب مهندسي سيناء، وإحسان داود غالي الشوربجي، عضو المجلس القومي للمرأة، فيما لعبت اللجنة النسائية دورًا بارزًا في تنظيم الحفل والمسابقة، لتصبح صورة مشرقة للجهود المشتركة بين الجميع لنشر الخير والمحبة.
بينما انتهى الحفل وسط مشاعر الفخر والبهجة، مؤكدًا أن جمعية الشوربجي الخيرية ستظل صرحًا للخير، تزرع قيـم القرآن والعطاء في قلوب أبنائها، وتنشر نور الإيمان والتكاتف في ربوع سيناء، لتظل رسالة الجمعية خالدة في نفوس كل من لمسها.




