أهم الاخبارالمزيدحوارات و تقارير
أخر الأخبار

166 شاحنة أمل.. مصر تنقذ غزة في ظل إغلاق المعابر وغياب الحلول

كتب: محمود الشوربجي

في خطوة جديدة وجهود مكثفة للسلطات المصرية لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة وإمداده بالمواد الغذائية والإغاثية والطبية، تمكن الجانب المصري من إدخال عدد 166 شاحنة مساعدات على مدار يومي الأربعاء وفجر الخميس، على الرغم من إغلاق الاحتلال الإسرائيلي لكافة المعابر من الجانب الفلسطيني.

وأكد اللواء الدكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء، خلال تصريحات للصحفيين، الجمعة، أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا بينما الاحتلال الإسرائيلي هو الذي يمنع دخول المساعدات من الجانب الفلسطيني.

وأوضح المحافظ، أن جهود مصر متواصلة ومستمرة لإنقاذ الشعب الفلسطيني الشقيق، مؤكدًا إدخال عدد 166 شاحنة إلى معبري كرم أبو سالم وزكيم لدخولها إلى قطاع غزة على مدار اليومين، مؤكدًا أن مصر على أعلى درجات الجاهزية لاستقبال مزيد من المصابين والمرضى.

كما أكد المحافظ الجاهزية الكاملة لاستقبال المساعدات جوًا وبرًا وبحرًا، مشيرًا إلى أن المحافظة لديها مخازن عملاقة في مناطق قريبة جدًا من القطاع، وأن مئات الشاحنات استعدت بشكل كامل بعد السماح لها بالدخول إلى غزة.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر لـ «صوت القبائل العربية» أن هناك مساعي متواصلة لإدخال 180 شاحنة أخرى على مدار الساعات القادمة، تتضمن دقيق الخبر بعدد 137 شاحنة، والباقي منها مساعدات متنوعة بين طبية وغذائية وإغاثية.

وأضافت المصادر، أن آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات اصطفت بطول الطريق استعدادًا لتوجهها إلى معبري كرم أبوسالم وزكيم حيث من المنتظر دخول 180 شاحنة إضافية.

دخول مساعدات إنسانية

من جانبه قال محمد سليم سلام المتحدث الرسمي لمحافظة شمال سيناء، خلال حديث لـ «صوت القبائل العربية» أن الدفعة الأولى التي جرى إدخالها هي أول المساعدات من مارس الماضي بعد قرار السلطات الإسرايلية بإغلاق كافة المعابر أمام المساعدات والمصابين.

وأضاف سلام، أن محافظ شمال سيناء أكد أن المساعدات التي دخلت إلى قطاع غزة منذ يومي الأربعاء والخميس عن طريق معبر كرم أبوسالم جرت بجهود مصرية، وليس باتفاق بين حماس وإسرائيل، موضحًا أن هذه المساعدات شملت مواد غذائية ومستلزمات طبية، وذلك لإنقاذ أهالي القطاع من الموت جوعًا نظرًا لتردي الأوضاع والنقص الشديد في المواد الغذائية هناك.

ووفقًا لمصادر بالهلال الأحمر أن متطوعو الهلال من كافة القبائل السيناوية والعائلات والمقيمين فيها يواصلون جهودهم في تنظيم المساعدات وتحميلها على شاحنات لدخولها إلى القطاع عبر المعابر.

كما ذكرت مصادر قبلية، أن الأهالي وأبناء القبائل واصلوا تقديم المشروبات الباردة من المياه والشاي إلى المتطوعين على مدار اليومين كمساهمة منهم للتخفيف عنهم في ظل اتفاع حاد في درجات الحرارة  بشمال سيناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى