المزيد

شهر رمضان في عصر الفاطميين: تأثيرهم في صنع الفرح والبهجة

يقال أن الفاطميين هم أول من رسم البهجة على وجوه المسلمين باحتفالات شهر رمضان. فقد اهتموا بإحياء هذا الشهر الكريم. ويعد شهر رمضان شهرًا مميزًا لدى المسلمين، حيث يكثرون فيه من العبادات والطاعات، ولذلك يجتمعون على موائد الإفطار. ولعبت الدولة الفاطمية دورًا هامًا في ترسيخ عادات وطقوس شهر رمضان التي نعرفها اليوم.

  • إنارة الشوارع والأسواق: اهتم الفاطميون بإضاءة القاهرة والشوارع والأسواق خلال شهر رمضان، مما أضفى جوًا من البهجة والسرور على الشهر الكريم.
  • إقامة موائد الرحمن: حرص الفاطميون على إقامة موائد الرحمن في مختلف أنحاء القاهرة، حيث كان يتم تقديم الطعام مجانًا للفقراء والمحتاجين.
  • تشجيع الأنشطة الدينية: شجع الفاطميون على الأنشطة الدينية خلال شهر رمضان، مثل قراءة القرآن الكريم، وإقامة حلقات الذكر، وتنظيم المسابقات الدينية.
  • إقامة الاحتفالات: كان يتم تنظيم احتفالات خاصة في ليالي رمضان، مثل ليلة القدر، حيث كان يتم إضاءة القاهرة بأكملها وإقامة العروض الترفيهية.

تأثير الفاطميين على احتفالات رمضان

كان لهم  تأثير كبير على احتفالات رمضان في العالم الإسلامي. ولذلك فقد انتقلت عاداتهم وطقوسهم إلى مختلف الدول الإسلامية، وما زال العديد من هذه العادات موجودًا حتى يومنا هذا.

أمثلة على عادات رمضان التي نشأت في عهد الفاطميين:

  • كحك العيد: نشأت عادة تناول كحك العيد في عهد الفاطميين. حيث كان يتم توزيعه على الفقراء والمحتاجين في عيد الفطر.
  • الفوانيس الرمضانية: نشأت عادة استخدام الفوانيس الرمضانية في عهد الفاطميين. حيث كان يتم استخدامها لإضاءة الشوارع والأسواق خلال شهر رمضان.
  • المسحراتي: نشأت عادة المسحراتي في عهد الفاطميين. حيث كان يقوم المسحراتي بإيقاظ الناس لتناول وجبة السحور.

في النهاية لا شك أن الفاطميين لعبوا دورًا هامًا في ترسيخ عادات وطقوس شهر رمضان التي نعرفها اليوم.  ولذلك فقد اهتموا بإحياء هذا الشهر الكريم من خلال مختلف الأنشطة والفعاليات، مما أضفى جوًا من البهجة والسرور على الشهر الفضيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى