
حاتم عبدالهادي يكتب: د. كريم صلاح سلام زعيم الشباب ورمز العطاء والوطنية
حين نتحدث عن د. / كريم صلاح سلام فإننا نتحدث عن شاب سيناوي، كانت لديه طموحات كبيرة، وجرأة على اقتحام الصعاب بثبات، ورباطة جأش، واصرار كبير، ومثابرة حقيقية لتحقيق حلمه الكبير في أن يكون رقما صعبا، في معادلة عالم المال والأعمال، وفي مجال رجال الأعمال الكبار، وقد كان !!.
وإذا علمنا أنه لم يجاوز الخامسة والثلاثين من العمر، لرأينا الإصرار والتحدي، فلديه صلابة جبل، وقوة صقر، وصبر على تحمل المصاعب والتحديات، فلم يدخل معركة، إلا وانتصر فيها، ولم يطرق بابا، إلا وفتح له، فهو يتمتع ( بكاريزما خاصة) تجعل من حوله ينقادون له، ويسيرون خلفه، راضين بقيادته الحكيمة، وعقله الواعي الذكي، ومهارته، وخبراته الثرية التي توصلهم إلى بر الأمان.
فمن يكون هذا الشاب الأسطورة ؟!.
ومن يكون صاحب اليد الذهبية التي تحيل التراب إلى ذهب لامع براق ؟!.
ومن يكون صاحب المقولة الشهيرة : ” ازرع تحصد، واصبر وكافح تصل إلى غايتك، وطموحاتك وأحلامك بسرعة” ؟!!.
ومن يكون ذلك الشاب الذي اختار القدوة الحسنة في شخص والده الأستاذ الدكتور / صلاح سلام صقر سيناء الشهير المعروف، في مجال السياسة وحقوق الإنسان، وفي عالم الطب، والثقافة، وعالم رجال المال والأعمال.
لقد اختار الدكتور / كريم والده المحترم الخلوق، قدوة له، فصار والده يفاخر به، وبإنجازاته العظيمة، وما وصل إليه من مكانة رفيعة في عالم رجال الأعمال الكبير، ومكانة عظيمة في سيناء، ومكانة مرموقة في مصرنا الحبيبة كذلك .
إنه حقا : ( زعيم الشباب … ورمز العطاء والوطنية) الذي حقق معجزة التحدي، وانتصر على الظروف والواقع، وأصبح يشار إليه في كثير من المواقف الوطنية، بصاحب العطاء الخيري، وحب الناس، والوطن الغالي العظيم .
إنه الدكتور / كريم صلاح سلام الذي تعلم من والده كيف يسمع البحر أحاديثه، وتصغي له الأسماك داخل البحر الهادر ، ويلاحقه القمر الساطع أينما سار، محبة في شاب خلوق، يحب الناس جميعا، ولا يحمل داخل قلبه الصغير سوى الحب والإيمان !!.
لقد أسماه والده ( كريم) فكان ذلك الشاب الكريم حقا ،الذي جرى الكرم على يديه، فأغدق على الكثيرين، كنهر يأتي بالخير والنماء ، عبر ذرات رمال الأرض الخضراء المباركة.
هو كسماء تمطر الخير على الأرض ، فتنبت الورود والأزهار، وتسقي ” أرض القمر” في سيناء، فتنبت التنمية، وتزهر أشجار الزيتون، ويرتفع النخيل معه، شامخا، كنخلة الحب الجميلة.
إنه الدكتور / كريم، وهو كريم حقا، رجل سخي، ينفق دون حدود فأصبح رجل العطاء ، يحب الخير ، وينشره كبذور تنتشر في الأرض، لتنمو حدائق الحب، وتغمر الحياة بعطر جميل .
إنه زعيم الشباب لأنه وضع أهدافا لحياته، وخطط لخطواته، ونفذ، وسهر الليالي الطوال في عمل مستمر شاق، ورحلة نحو المستقبل الزاهر، فكان أن فتحت له الأبواب، وانطلقت الموسيقا عندما يسير، لتعلن عن مسيرة شاب سيناوي مصري استطاع أن يقهر المستحيل، وينقش اسمه فوق جبال النور، لتتحق الأحلام البعيدة بالتحدي، والإصرار، وقد كان.
أصبح اسم د. / كريم صلاح سلام يتردد بين الشباب كقدوة وعلامة على النجاح، وتمني الجميع أن يسيروا خلف مسيرته، ويحذون حذوه، ليصلوا إلى ما وصل إليه من مجد، ورقي، وعلو شأن، وتواضع، وحب للجميع.
ولأنه قدوة الشباب، وزعيمهم، فلم يركن إلى الراحة، ويكتفي بما وصل إليه من مجد، بل ظل – حتى الآن- يواصل العمل بسعادة، ليكون النموذج الوطني لخيرة شباب مصر، وزهرة شباب سيناء، فتم تكريمه من أعلى قيادة في الدولة المصرية من فخامة الرئيس البطل / عبدالفتاح السيسي، ومن القيادة السياسية، ومن الوزارات، ومن أماكن مختلفة في جمهورية مصر العربية .
لقد ترك هذا الشاب الطموح بصمة في كل مكان عمل به، فقد شيد البنيان، ورفع الأعمدة، وبنى صروحا وطنية ترفرف مع علم مصر المنير فوق سماء الوطن. فكان رمزا للعمل الشاهق، وفخرا لكثير من رجال الأعمال الذين قدموا للوطن قصصا رائدة ،لنجاحات وطنية في مجال : التشييد والبناء والعمارة، وفي مجال رصف الطرق، وفي مجال الإنشاءات الوطنية الكبرى، عبر صروح الوطن الشامخة في : العاصمة الإدارية الجديدة، وفي العين السخنة، والبحر الأحمر، وفي العلمين والساحل الشمالي، وفي سفاجا، وفي الغردقة، وفي سيناء، ومطروح، وفي الصعيد، والدلتا، وفي العديد من الأقاليم، والمحافظات المصرية كذلك.
لقد سوى الأرض، وشق الجبال، وبنى الطرق، ورصف أرجاء الوطن بروحه الجميلة، وعزيمته الثاقبة ، فاستحق آيات التكريم، والفخار والثناء، واكتسب ثقة القيادة السياسية، والأجهزة الوطنية المصرية العظيمة.
إنه الدكتور / كريم صلاح سلام ابن سيناء، وشقيق شجرة الزيتون، وابن عم النخلة، وصديق أشجار الكروم والعنب ، وصاحب اليد البيضاء التي بذرت، وسوت الأرض،وزرعت، وسمدت، فأخرجت ” أشجار الحب ” ،مورقة بالخير والعطاء، ونمت شجرة الوطنية مرفرفة، داخل قلبه الأخضر الجميل.
إنه الشاب الذي ترعرع في صحراء النور ، وحاز قوس قزح، فتلألأت السماء لمطلعه البهي، وهو الوسيم الذي خلقه الله جميلا، فاستحق فيه المثل الشعبي للمقولة الحكيمة : ” كن جميلا ترى الوجود جميلا”.
إن من يزرع يحصد – كما يقول، ومن يعمل بجد، ويعتمد على الله- عز وجل- في كل أموره، فسيوفقه الله – لا محالة- لما يتطلع ويسمو إليه. وهو يوقن أن العمل عبادة، والنجاح حليف لأيام الكفاح والسهر والعرق، فلا يأتي النجاح دون تعب، وجهاد، ودون عطاء وطني، وعمل رائد ترفرف به أعلام الوطن، وتنتشي له شمس الصباح المنيرة.
إن الدكتور / كريم صلاح سلام قد قدم للوطن عمره، فأعطاه الوطن ثوب الجمال، وألبسه تاج الحرية والحب، وطيلسان الزهو ، والتواضع ، وكما يقول الشاعر :
العلم يكسو المرء أجمل حلة والحب يشفي سائر الأسقام
لقد سألته عن الوطن والوطنية فقال : ” الوطن روحي، ودمي وقلبي النابض بالحب، الذي أقدمه على طبق من ذهب فداء لمصرنا الحبيبة. والوطن هو أبي وأمي، وهو النيل الذي يجري مع دمي، حتى آخر قطرة في منتهى الحياة.
إنهم شباب الوطن، الذين كتبوا بأسمائهم وثيقة وطنية رصعوها بدمائهم الذكية ، للدفاع عن الوطن في كل وقت، فأكرمهم الوطن بالإحتضان، وأحاطهم بحبه ،ورعايته إلى الأبد.
سيظل د. / كريم صلاح سلام ” زعيم الشباب” رائدا، وقدوة لشباب الجيل، الذين صنعوا مجدهم الشخصي، مقرونا بالعطاء الوطني، حي شعاره : العلم المقرون بالعمل . فاستحق أرفع وأسمى مكانة رائدة، وبهؤلاء الشباب المخلصين تعلو رايات الأوطان عالية :
بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي.
تحيا مصر.




