حوارات و تقارير

واشنطن بوست: 500 تقرير يزعم استخدام إسرائيل للأسلحة الأمريكية ضد مناطق في غزة

 

تلقت إدارة بايدن ما يقرب من 500 تقرير تزعم أن إسرائيل استخدمت أسلحة أميركية في هجمات أسفرت عن أضرار جسيمة للمدنيين في غزة، دون تحقيق فوري كما تنص عليه سياسات الولايات المتحدة، حسبما نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مصادر مطلعة.

 

 

أكد الأشخاص المطلعون، الذين رفضوا الكشف عن هويتهم لعدم تصريحهم بالتحدث علنًا، أن بعض التقارير المقدمة إلى وزارة الخارجية الأميركية قد ترقى إلى انتهاكات للقانونين الأميركي والدولي. تأتي هذه التقارير من منظمات دولية وإنسانية ومصادر إعلامية وشهود عيان، ويشمل بعضها صورًا لقطع من قنابل أميركية الصنع في مواقع قتل فيها أطفال.

 

وفقًا لإرشادات الوزارة، يُفترض إجراء تحقيقات حول الأضرار المدنية خلال شهرين من تلقي التقارير، ولكن لم يصل أي تحقيق إلى المرحلة النهائية. وتشير المصادر إلى أن أكثر من ثلثي الحالات لم تُحل، حيث لا تزال الوزارة تنتظر ردودًا من الحكومة الإسرائيلية للتحقق من الظروف. وتعتبر الجهات المنتقدة هذا التردد دليلًا على تجنب واشنطن تحميل إسرائيل المسؤولية عن هذه الأضرار.

 

 

قال جون رامينغ تشابيل من مركز المدنيين في النزاعات إن السياسات الأميركية تبدو جيدة على الورق ولكنها “فارغة في الممارسة”. رفضت وزارة الخارجية الإفصاح عن عدد الحوادث قيد التحقيق، وقالت إنها تتابع الحالات المحالة إليها وتسأل إسرائيل عنها. في المقابل، أكد المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية على التنسيق الوثيق مع واشنطن، قائلاً إن الجيش الإسرائيلي يبذل “جهودًا كبيرة” لتجنب المدنيين، مشيرًا إلى استخدام مقاتلي حماس للمناطق المدنية.

رسالة بلينكن وأوستن وتحذيرات جديدة

أرسل وزير الخارجية أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن تحذيرًا إلى إسرائيل، يتضمن “تداعيات” سياسية ما لم تُسمح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الأساسية. وذكرت الرسالة أنه “لم تُحقق المشاركات الأميركية النتيجة المطلوبة”، ومنحت إسرائيل 30 يومًا لتقديم رد رسمي.

 

تحقيقات متباطئة

واجهت وزارة الخارجية انتقادات من مسؤولين أميركيين وأعضاء في الكونغرس، الذين أعربوا عن استيائهم من استناد الوزارة على إسرائيل في التحقق من الاتهامات. من جانبه، أكد السيناتور كريس فان هولين أنه لا توجد “جداول زمنية واضحة” للرد على الاستفسارات المتعددة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى