تاريخ ومزارات

لماذا أطلق على الباحث عمر فروخ  حارس اللغة العربية ؟

 

لماذا أطلق على الباحث عمر فروخ  حارس اللغة العربية ؟

ولد الباحث والمؤرخ عمر فروخ  ببيروت في عام 1904 لأسرة مسلمة متدينة. كان من أبرز المدافعين عن اللغة العربية الفصحى، ودعا إلى استخدامها في الخطابة والإذاعة والصحافة.

وقد حصل المؤرخ  على شهادة البكالوريوس من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1924، ثم تابع دراسته في ألمانيا وحصل على الدكتوراه في الفلسفة. كانت أطروحته حول تأثير الإسلام على الشعر العربي من الهجرة إلى وفاة الخليفة عمر بن الخطاب.

كما عمل فروخ في التدريس، ودرس في مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية ومدرسة الثانوية العاملية في بيروت، ودار المعلمين في بغداد وبومباي. كان يتقن عدة لغات بجانب العربية، منها الفرنسية والألمانية والإنجليزية، وكان ملمًا بالفارسية والتركية.

وكتب أكثر من مئة كتاب تناولت مواضيع متنوعة مثل الفلسفة والتاريخ والأدب. من أبرز كتبه: “تاريخ الأدب العربي”، “تاريخ الفكر العربي”، “التبشير والاستعمار”، “الأسرة في الشرع الإسلامي”، “تجديد في المسلمين لا في الإسلام”، “العرب في حضارتهم وثقافتهم”، “التصوف في الإسلام”، و”عبقرية اللغة العربية”.

تزوج الباحث من آمنة بنت أمين حلمي في أواخر عام 1940، ورُزِقا بخمسة أولاد: أسامة، مروان، مازن، لينة، ولميس. توفي ابنه مازن في الحرب الأهلية اللبنانية عام 1987.

توفيالباحث والمؤرخ  في بيروت يوم الأحد 17 ربيع الأول 1408 هـ الموافق 8 نوفمبر 1987 م. أفرد المؤرخ أحمد العلاونة سيرته في كتاب “عمر فروخ في خدمة الإسلام” الصادر عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى