حرب النفوذ والأموال تضرب تنظيم الإخوان الإرهابي بالخارج.. منافسة على الكيانات الاقتصادية وتجاهل أزمات العناصر
أسماء صبحي – تشهد أوساط جماعة الإخوان الإرهابية حالة متصاعدة من الصراعات الداخلية بين القيادات الهاربة خارج البلاد، في ظل انشغال عدد من قيادات التنظيم بالسيطرة على الكيانات الاقتصادية والاستثمارات التابعة للجماعة، وسط اتهامات متبادلة بالاحتيال والاستيلاء على أموال الشركاء لتحقيق مصالح شخصية.
وبحسب معلومات متداولة، تركز القيادات الهاربة خلال الفترة الحالية على إحكام السيطرة على الشركات والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالتنظيم، مع تصاعد الخلافات بشأن إدارة الأموال وتقاسم العوائد المالية الأمر الذي تسبب في توتر واسع داخل دوائر الجماعة بالخارج.
وأشارت المعلومات إلى أن بعض القيادات متهمة بالتحايل على شركائها داخل تلك الكيانات والاستيلاء على أموالهم أو إقصائهم من إدارة المشروعات الاقتصادية، في وقت تتراجع فيه أوضاع عدد كبير من العناصر الإخوانية الهاربة في دول إقامتهم.
وفي المقابل، تواجه العناصر التابعة للجماعة أزمات معيشية متزايدة في الدول محل هروبهم تشمل صعوبات الإقامة والعمل وتراجع مصادر الدعم المالي، بينما تتهم بعض الأصوات داخل التنظيم القيادات المقيمة بالخارج بتجاهل تلك المعاناة والانشغال بالخلافات المالية والصراعات الداخلية.
كما كشفت المعلومات عن تراجع قدرة العناصر المحبوسة وأسرهم على تسيير أمورهم المعيشية في ظل ضعف الدعم المالي وتراجع شبكات التمويل، وهو ما تسبب في حالة من الغضب والاستياء داخل صفوف الجماعة خاصة مع استمرار الانقسامات والصراعات بين القيادات حول النفوذ والأموال والاستثمارات التابعة للتنظيم.



