أهم الاخبارالمزيدحوارات و تقارير
أخر الأخبار

انطلاق المؤتمر الصحفي قبل افتتاح المتحف المصري الكبير

كتب – محمود الشوربجي – في مشهد يعيد إلى الأذهان أمجاد الحضارة المصرية القديمة، شهدت قاعة المؤتمرات الكبرى بالمتحف المصري الكبير، اليوم فعاليات المؤتمر الصحفي الرسمي للإعلان عن افتتاح المتحف، بحضور وزير السياحة والآثار وعدد من كبار المسؤولين في الدولة، وسفراء الدول الأجنبية، وممثلي المنظمات الدولية، إلى جانب نخبة من الشخصيات العامة ووسائل الإعلام المحلية والعالمية.

وانطلق منذ قليل المؤتمر الصحفي لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزير السياحة والأثار  شريف فتحى للكشف عن تفاصيل حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، والمنتظر أن يحضره زعماء العالم.

هذا ويعد المتحف المصري الكبير حدثًا استثنائيًا في تاريخ الثقافة والآثار المصرية، إذ يمثل تتويجًا لجهود استمرت أكثر من عقدين من الزمن، هدفها إنشاء أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة.

ووفقًا للمؤتمر الصحفي المنعقد حاليا أن المتحف سيعرض أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تغطي جميع مراحل التاريخ المصري القديم، من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصرين اليوناني والروماني.

مقتنيات الملك توت عنخ آمون

وأعلن في المؤتمر أن المتحف سيحتضن ولأول مرة المجموعة الكاملة لمقتنيات الملك توت عنخ آمون، التي يبلغ عددها أكثر من خمسة آلاف قطعة، سيتم عرضها بطريقة علمية حديثة باستخدام أحدث تقنيات الإضاءة والعرض المتحفي. كما أن تصميم المتحف المعماري يعكس مزيجًا مدهشًا بين الحداثة والهوية المصرية القديمة، حيث صُمم ليطل على أهرامات الجيزة في مشهد بانورامي يجسد عظمة التاريخ وروح المستقبل.

ووفقًا لتقرير مركز المعلومات عن التحديات الهندسية التي صاحبت بناء المتحف، مؤكدًا أن المشروع اعتمد على أعلى المعايير العالمية في مجال إنشاء المتاحف وحفظ التراث. وأن المتحف يمتد على مساحة نحو 500 ألف متر مربع، ويضم مناطق للعرض المتحفي، ومركزًا للترميم، ومركزًا للبحث والتعليم، إلى جانب ساحات مفتوحة ومناطق خضراء تعزز من التجربة الثقافية للزوار.

وفي تصريحات صحفية على هامش المؤتمر، أشادت منظمة اليونسكو بالمشروع واصفة المتحف بأنه “أحد أعظم الإنجازات الثقافية في القرن الحادي والعشرين”، مؤكدة أن مصر أثبتت من خلاله قدرتها على الجمع بين الحفاظ على التراث والابتكار في تقديمه للعالم. كما أبدت بعثات دبلوماسية عديدة إعجابها بالدقة في التنفيذ وحجم العمل، معتبرة أن المتحف سيصبح مركزًا عالميًا للحوار الثقافي والتبادل الحضاري.

بهذا الافتتاح، تدخل مصر مرحلة جديدة في مسيرتها الثقافية، ليصبح المتحف المصري الكبير منارة عالمية للتراث الإنساني، ووجهة سياحية وثقافية تليق بمكانة مصر بين الأمم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى