تاريخ ومزارات

خبيرة في التاريخ تكشف سر الرؤوس البديلة في عهدي خوفو وخفرع

أسماء صبحي

قالت فاطمة عثمان، الخبيرة في التاريخ المصري القديم، إنه في الأسرة الرابعة خاصة عهدي خوفو وخفرع. فرضت قيود على التماثيل، و اختفت من هذه المقابر التماثيل واستعاض عنها بالرؤوس البديلة. والتي كانت توضع في مدخل القبر داخل فجوة صغيرة يتقدمها لوح من الحجر الجيري به ثقبين. وعثر على حوالي ٣٧ رأس حتى الآن معظمها من جبانة الجيزة والباقي من جبانات أبو صير وسقارة ودهشور.

نحت الرؤوس البديلة

وأضافت فاطمة، أن معظم هذه الرؤوس نُحتت من الحجر الجيري وقليل منها من طمي النيل والجرانيت. وتؤرخ معظم الرؤوس بعهد خوفو والقليل منها بعهد خفرع وبعضها أسرة خامسة. وتخص هذة الرؤوس أمراء وأميرات وكبار رجال الدولة. ورُوعي فيها أن تكون الملامح مشابهه لأصحابها كي تساعد الروح في التعرف علة أصحابها.

وأشارت الخبيرة في التاريخ المصري القديم، إلى عدم نقش أسماء او ألقاب أصحابها عليها. وتميزت بتخطيط بسيط لحدود الشعر واستئصال كلي للأذنين. وقد يكون الهدف منها إنها بديل لأهم عضو في جسم الإنسان إذا تحلل. وخاصةً أن طرق حفظ الجسم في تلك الفتره كانت غير كافية، وقد تكون هذة الرؤوس بديلاً للجسد. ولم يتم العثور على مقبرة تجمع بين تمثال ورأس بديلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى